السبت، 19 مارس 2011

ثورة 25 يناير أسقطت النظام بدستوره والأخوان مع المجلس العسكري يريدون الألتفاف على الثورة وأحياء الدستور الذي سقط ومات وأعطاءه الحياه من جديد,

عندما طالب الشعب بسقوط النظام سقط معه الدستور الذي كان قائم عليه النظام, والأن المجلس العسكري مع الأخوان يريدون الألتفاف على الثورة وأجهاضها وتسليمها لحلفاء المجلس العسكري وهم الأخوان بحجج واهيه منها عدم رغبة الجيش في الوجود في الحياة المدنية أكثر من ستة شهور وهذا عذر أعظم من ذنب, لأننا نرسم ونخطط ونؤسس مستقبل مصر فلماذا الأستعجال من أساسه, لن أناقش بنود الدستور القديم لأنه مات أصلا والمثل يقول أذكروا محاسن موتاكم, وبما أن هذا الدستور كله مساوئ فلا داعي لذكر أي منها, نريد دستور جديد دستور يحمي أولادي وأولادك ومستقبلهم, مصر وشعبها من حقهم أن يعيشوا مثلهم مثل أي بلد متقدمة مصر ليست أقل من أمريكا, فلو عددنا نجاحات أمريكا وغيرها كانت معظمها بفضل نوابغ مصريين لم يجدوا فرصتهم في بلدهم, وكانت حلم كل شاب أن يخرج من البلد ويهاجر, وهو يعلم أنه سيغسل أطباق أو مثيلتها هذا لو صادفه الحظ, كفانا هوان, نريد لبلدنا التقدم بأبنائها وهذا ليس بمستحيل, ولن يتأتى إلا بوضع الأساس الصحيح ألا وهو الدستور, فالدستور هو النظام لأي دولة والدستور الجيد يخلق دولة قوية بدستورها الذي يحترم شعبها ويعطي الغلبان والضعيف والعجوز والذي ليس له معرفة أو واسطة ويعطي الغريب أيضا حقه بدون تمييز في الدين أو اللون او الجنس رجل أو أمرأة, وبدون تمييز أيضا في العرق, ولن يحدد هذا سوى الدستور.ه
جيف وان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل