الاثنين، 28 مارس 2011

الفخّ الأخواني للكنيسة القبطية

بقلم د. فوزى هيرمينا ابراهيم - الأقباط الأحرار

بعد نجاح الاخوان في إختراق جميع النقابات المهنية ( مهندسين - أطباء - صيادلة - محاميين - معلمين - تجاريين - إجتماعيين ) والنقابات العمالية وإختراق نوادي أعضاء هيئة التدريس في الجامعات وإختراق القوي الصلبة للدولة ( الجيش - الشرطة - المخابرات ) وأخيرها إعتراف الدولة بها وأصبحت الجماعة المحظوظة بحق وحقيقي وسيطرتها علي الشارع السياسي لم يتبقي أمامها إلا الكنيسة القبطية تحاول نصب فخاخها وحبائلها وحيلها حولها تمهيداً لأختراقها .. !! ؟؟
ومما يؤسف لة أن واضع خريطة الطريق للأخوان لأختراق الكنيسة القبطية والأقباط هو (( رفيق حبيب إبن رئيس الطائفة الأنجيلية الأسبق والعضو بجماعة الأخوان المسلمين )) .. !! ؟؟
وتقوم هذة الخطة علي المحاور التالية والآتية تمهيدا لتفكيك وتفتيت الكتلة القبطية المنيعة والمانعة للتغلغل الاخواني والفكر الآخواني داخل الوسط القبطي وهي ::
1- التفاوض مع الاقباط كأفراد والأختلاء ببعض رموز الاقباط تمهيدا لعقد صفقات سياسية وقتية وآنية معهم والمرشح في ذلك من الافراد الاقباط بعض اليهوذات المعروفين والمشهورين
2 - التفاوض مع بعض الهيئات القبطية
3 - التفاوض مع بعض الجمعيات القبطية

4 - التفاوض مع بعض المنظمات القبطية
5 - التفاوض مع بعض الجماعات والطوائف القبطية
ثم أخيراً التفاوض مع الكنيسة القبطية
فلماذا التفاوض آخيرا مع الكنيسة القبطية ... !!! ؟؟؟

حتي تكون هذة الجماعة الأخطبوطية أحدثت ثغرات وإنقسامات بين الجماعات القبطية المذكورة سابقا فيسهل عليها فرض شروطها وشروط تفاوضها علي الكنيسة القبطية هكذا شٌبة للجماعة لأن الكنيسة القبطية والشعب القبطي ينقصهم (( المكر السياسي والدهاء السياسي والحنكة السياسية والخبرة السياسية والخداع السياسي )) الذي يجيدونة الأخوان المسلمين هكذا يفكر الأخوان ومفكري الأخوان تجاة الأقباط والكنيسة القبطية ... !!! ؟؟؟
فالكنيسة القبطية هي الجهة الوحيدة التي لم ولن تجلس وتتفاوض مع الجماعة للآن وهذا دليل علي علي عدم إعتراف الكنيسة بالاخوان وفكر الآخوان السياسي . فبعد إعتراف جميع الاحزاب والهيئات وكذلك النظام المصري الجديد بعد 25 يناير بالجماعة لم تتبقي إلا الكنيسة القبطية فقط .. !! ؟؟
وبمجرد جلوس الجماعة مع الكنيسة القبطية ستكون هذة الجماعة أخذت الاعتراف والاقرار الرسمي من الكنيسة بوجود هذة الجماعة وبرنامج هذة الجماعة
أي أصبحت هذة الجماعة معترف بها من جميع فئات المجتمع المختلفة وأصبحت هذة الجماعة هي المؤهلة الوحيدة والقادرة علي قيادة البلاد في المرحلة القادمة وتفاوضها مع الاقباط كنوع من أنواع المسكنات البسيطة والخداع السياسي
فالأخوان أشبة بطبيب يعطي مريض السرطان أسبرينة مٌسكنة . فهل ينفع الاسبرين مع مريض السرطان مع فارق التشبية ... !!! ؟؟؟
فالسلفيون يقودون غزوة الصناديق .. !! ؟؟
والأخوان يقودون غزوة الكنيسة .. !! ؟؟
إنها خطط أخيتوفل وكلنا يعرف من هو أخيتوفل
فلا تفاوض إلا من باب الواطنة الحقيقية
ولا تفاوض إلا في حدود دولة مدنية وفصل الدين عن السياسة
ولا تفاوض إلا في المساواة التامة بين المصريين بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد
ولا تفاوض إلا في وجود دستور جديد يناسب المرحلة الجديدة وديموقراطية حقيقية وتداول حقيقي سلمي للسلطة والمساواة التامة بين الرجل والمرأة والقبطي والمسلم في تولي المناصب القيادية بما فيهم رئاسة الجمهورية وقانون موحد لدور العبادة والذي يسري علي المسجد يسري علي الكنيسة
وما عدا ذلك ::
لا تفاوض ولا جلوس ولا إعتراف بالأخوان
ولا مضيعة بالوقت لأن التفاوض يكون بين ندين متساويين في الحقوق والواجبات فالاقباط
موطنون أصلاء ولا رعايا
الاقباط مصريون لا ذميون
ومن مميزات غزوة الصناديق التي لم يلتفت إليها أحد هي ::

أن قوة الاقباط الانتخابية والسياسية هي 23 % من القوة التصويتية والسياسية المصرية وهذا ما يخيف الأخوان والتيارات السلفية ومن هذا المنطلق جماعة الأخوان تريد ( السطو ) علي هذة الكتلة التصويتية وتهميشها وتفتيتها وتفكيكها علي المدي القريب والبعيد أيضا ... !!! ؟؟؟
إنة الفخّ الأخواني لحوار الاخوان مع الاقباط والكنيسة القبطية
ويقولون مكر القوم ومكر فرعون وكان اللة خير الماكرين ؟؟؟
ونحن نقول
الرب قوتي وحصني وصخرتي ومنقذي وملجأي
والرب نوري وخلاصي ممن أخاف . الرب حصن حياتي من أرتعب عندما إقترب اليّ الاشرار ليأكلوا لحمي ومضايقي وأعدائي عثروا وسقطوا ... !!! ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل