الاثنين، 7 مارس 2011

ياسرور اللي أختشوا ماتوا

بقلم: بباوي صادق





انتابتنى ضحكات هيسترية وانا أطالع جريدة المصري اليوم وعددها رقم 2453 بتاريخ : 2/3/2011 والصفحة الثالثة فيه ، ولم اكد أفيق منها حتى غرغت عيناي دموع الفرح على ما تم لم شتاته من هذا الوطن والحرب على الفساد والقبض على المخربين والفاسدين ليس كلهم لكن اشهرهم ويوجد الكثير منهم خارج السجون يخشى ان يتم القبض عليه يوماً ليحاكم اما العارف جرائمه التى ارتكبها بموافقة نظام فاشل ديكتاتوري سبب لنا حسرة وألماُ سنين طويلة ، ودموع الحزن و الحسرة والألم على ما يحدث فى نفوس وضمير من تسموا من قبل بالشرفاء وحتى بعض رجال القانون يندرجون فى قائمة المنافقين والأفاقون والكاذبين .

فإن دكتور / سرور منذ توليه وزارة التربية والتعليم فى الثمانينات التف تحت عباءة النظام هذا الذى أثبت انه ليس له ولاء للبلد هذا بتربحه بطريق غير مشروعة وفساده فخرج منه المتربحون والمرتشون والسارقون والمهددون لامن هذا البلد وسلامة واستقرار اراضيه هذا القسم الذي أقسموه باطلاً والذي لابد من محاكمتهم على هذا القسم باطلاُ, إن بطلان هذا القسم يعني الخيانة العظمى لهذا البلد .
وليس دكتور سرور فقط بل كل من كان له مصلحة شخصية مع النظام الفاسد يريد الان ان يتنصل منها وكأن شبابنا أغبياء ليس لهم ذاكرة لتاريخ كل فرد منهم والتنصل لكي لايطيله العقاب مثل باقى المتهمين فى الحكومة الفاسدة .
والان الدكتور سرور فى مناقشته للدكتوراه المقدمة من الباحث لواء / يوسف وصال بتايخ العدد السالف الذكر فى الجريدة تفوه سرور بما لا يحتمل الشك والتأويل بأنه حقاً شريكاً أساسياً فى الفساد فى هذا البلد وقبل ان نناقش أدلة فساده نود ان نذكر جزء من البلاغ المقدم لنيابة امن الدولة من المستشار الدكتور نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان ضد سرور واخرين وهو كالاتى :
استمع رئيس النيابة إلى أقوال جبرائيل فيما يتعلق بما جاء فى البلاغ 103 لسنة 2011 فى الاتهامات الموجهة من جبرائيل إلى الدكتور فتحى سرور رئيس مجلس الشعب السابق بتعمده إثارة الفتنة الطائفية والاحتقان بين المسلمين والأقباط بامتناعه عمدا عن إدراج قانون بناء دور العبادة الموحد فى مجلس الشعب، رغم طرحه من بعض النواب والمجلس القومى لحقوق الإنسان منذ فترة طويلة واستمعت النيابة ايضا إلى اتهام جبرائيل للعادلى وأعوانه بجمع تحريات مزورة وباطلة أدت إلى سجن القس متاوس وهبة خمسة سنوات وأيضا التحريات الباطلة التى أدت إلى حجب جريدة الكتيبة الطبية لمدة طويلة عن صدورها.
وبعدها فان سرور هذا الذى يلاحق قضائياً الان عقب على مناقشة الرسالة واعاب على الباحث المحترم لانه لم يتطرق فى رسالته الى الاحداث التى شغلت الرأي العام فى السنوات الاخيرة ومنها الاتي : -

أوضح الباحث ان الانتخابات الاخيرة هددت الاستقرار السياسي فى مصر
هل هذا معقول ؟؟؟
فان غرق العبارة السلام 98 لم يقف فيه الدكتور فتحى سرور موقف شجاع يحسب له وترك المتسبب فى الكارثة يهرب مع انه كان نائب برلمانى .
واما حريق مجلس الشورى فهو بمثابة جرس انذار لما حدث فى 25 يناير 2011 والذى أطاح بك وبمجلسك  الذي كل اعضاءه من الحزب الحاكم بعد ان زورتم الانتخابات ليخرج الشرفاء من المجلس حتى لا يلاحقكم احد فى فسادكم .
 
  غرق العبارة السلام 98
1986  أزمة إضراب قوى الامن المركزى عام 
 حريق مجلس الشورى فى عام 2008  – تزوير الانتخابات البرلمانية الاخيرة فى عام 2010
لكن تبقى الكارثة الكبري والتي لابد من محاكمتك عليها
وهي
 
انتقادك لتزوير الانتخابات البرلمانية الأخيرة فى عام 2010 والذى أتى بك لهذا البرلمان عضواً فيه بالانتخاب و رئيساً لمجلس الشعب فإن كنت تعلم انها مزورة لماذا سكت عن ان تتكلم, هل كان خوفاً ام مشاركة فى التزوير سواء بالتعليمات الى احمد عز المسجون حالياً بتهم الفساد أم بالسكوت عن رفض التزوير يارجل القانون الذى تخرج من تحت يدك اساتذة قانون لهم كرامة كبيرة فى هذا الوطن ومستشارين وقضاة ووكلاء نيابات .
فان كنت تعلم انها مزورة لماذا تجاهلت أحكام المحكمة الادارية العليا بشأن الطعون الانتخابية أليس لان المطعون ضدهم أعضاء فى الحزب الوطنى الفاشل السابق وأليست هذه الاحكام ملزمة لك كما علمت الطلبة فى الجامعات, أليست ملزمة لمجلسكم الموقر أم انتم فوق القانون كما كنا نسمع طيلة سنين لن ننساها وان كنت تشك أن الانتخابات الاخيرة مزورة ماذا فعلت انت بالشك نحن نعلم ولانقبل التأويل انها كانت مزورة بنسبة 99.99% انها مزورة والعالم كله يعلم وليس مصر فقط .

حقاً لم نكن نتوقع من رجل فى مثل سنك وعلمك الواسع النفاق أبداً مهما حدث, فليس أمامك فى هذا العمر الكثير حتى تفقد احترام العالم كله لك ففى نهاية الأيام كيف تلاقى وجه رب كريم على الجرائم التى تسببت فيها بسلبيتك واهمالك وحقدك الدفين والفساد فى مجلسك والكذب والخداع .

فلابد أن تحـــاكم
بصفتك رئيس مجلس الشعب المنحل والذى قام على اسأس التزوير عن مسئوليتك القانونية عن تزوير الانتخابات ولابد من مسائلتك عن من قام بالتزوير وأنت رجل قانون لابد ان توضح لنا ادلتك على هذا التزوير حتى يحاكم المزورون وشركاءهم والمحرضون وقد تستفاد انت بالابلاغ وتقيد وتوصف ضدك التهمة على انك شاهد إثبات وليس شريك فى الجريمة الكبرى هذه وحقا الاعتراف سيد الادلة فقد اعترفت بفمك بتزوير الانتخابات هذا الامر الذى انكرته من قبل فلابد من مساءلتك عنه قانونياً .

فلابد وان تحاكم وأنت من عطلت القوانين التى تحقن الفتنة الطائفية فى مصر تنفيذاً لمخطط حكومى قذر قدر الله ان يشهر بفسادكم امام العالم كله وسوف نلاحقكم الى ان تموتوا فى السجون ، تللك القوانين التى عطلتها انت وصفوت الشريف كانت ستعطى بعض الانطباعات عن رضى الشعب عن الحكومة الفاسدة هذه لكن الله قسى قلب فرعون ليحدث به الضربات التى وعد وامر بها فهذا قضاء الله عليكم .


إلا انت وصفوت الشريف لم تسمعوا بهذا وماطلتم فيه ومنكرين بعضه عجلتم بثورتنا هذه ضدكم وأطاح الله بكم بواسطتنا فحمد لله انكم رحلتم عن قلبنا فقد سببتم لنا كآبة مدتها ثلاثون عاماً .


اطحنا بالفساد الذى انت وامثالك لستم مسئولون عنه بقدر صناعتكم له واشتراككم فيه بطريق مباشر أو غير مباشر فانتم من نشرتم هذا الفساد فى بلدنا الآمن وانتم من استخففتم بعقول الشباب فأدرككم الكبرياء حتى قامت ثورة الشباب والكرامة والتطهير وانت كنت تعلم هذا من قبل فمن حكنتك قمت بعمل صفحة على موقع الشباب الفيس بوك الذى أطاح بالحكومة المصرية وسميته بالاسم الاتى :

محبى الدكتور فتحى سرورو برلمانى القرن وتقوم عليه فتاة تدعى مانويلا علام .
لكنى اسألك هل تتابع هذه الصفحة وهل تقرأ كل ما يكتب عنك فيها, متهمين اياك بالفساد فى الحكومة ومجلس الشعب فكان بامكانك ان كنت شريفاً ان تسحب الثقة من الحكومة حسب قانون مجلس الشعب, لم تفعل هذا وتواطأت مع الفاسدين الى ان حسبت منهم جزاكم الله عما فعلتموه بنا وما وصلنا اليه فى عهدكم من فقر وجوع وتخلف ومرض وإحباط نفسى والم رهيب بسبب البطالة والعجز العقلى الذى وصلنا اليه من ارهابكم لنا فى عهد الوزراء السارقين والفاسدين ومن رجال الحزب الحاكم السابق وسوف تظهر الايام القادمة الكثير فى تحولات وجهات نظر الجبناء والخائفون من الملاحقات القانوينة لهم ومحاكمتهم قريباً ان شاء الله .
والموضوع مازال مفتوحا للجميع ليكتب مايعرف حتى يحاكم كل رمز فاسد فى بلدنا هذا وتتطهر من عارها وشرها الذى كان طيلة ثلاثون عاماًًًًًً مضوا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل