الخميس، 31 مارس 2011

الدولة والمجلس العسكري لايطبق دولة القانون


هناك تعليق واحد:

  1. خلوا بالكم معاي ياجماعة أفهموني أرجوكم, جاء عبدالناصر من الجيش وللأن يحكمنا الجيش, ماذا فعل عبد الناصر للدولة الأسلامية وهو الذي جاء بمساعدة الأخوان المسلمين وهو الذي أقسم لهم على المصحف والمسدس رمز السيف, ماذا فعل وهو رئيس طرد اليهود أعداء النبي محمد بحجة أن هناك أسرائيل وطن لهم ولم يجد حجة لفعل المثل للمسيحيين أعدء النبي الأخرين ولكنه يعلم أنه لو طرد المسيحيين سيفضح نفسه وأن المجتمع الدولي لن يسمح له لأن المسيحيين أصحاب البلد الأصليين ولذلك طبق التأميم والأصلاح الزراعي بدل الطرد بغرض أفلاس وأفقار المسيحيين أو أجبارهم على الهجرة, لأن معظم من أمم وفرضت عليهم الحراسة وبظلم وتعسف كانوا من الأغنياء المسحيين ومن صادف تطبيقه من المسلمين عومل بطريقة أفضل(التأميم أصلا معناه أن الدولة تشتري بسعر السوق مايملكه الشخص, ولكن المشكلة كانت أن الدولة وهي المشتري هي من تحدد السعر وتقيم الديون الدائنة والمدينة فكانت تهدر الديون لدي الغير بحجة أنها ديون معدومة غير أن سعر الشركة بالسوق عشرة قروش يقدروها بقرشين إذا أعترضت يأخذوا ماتبقى لديك من عمارات أو يضعوك في السجن بأي حجة ومع ذلك يعطوك ما قدروه سندات في مصنع الحديد والصلب المشروع الفاشل, وهذا بعكس ما يعامل به المسلم الذي يطبق عليه التأميم أو الأصلاح فيقدروه بقيمة حقيقية ويدفعوا له كاش), وجد عبد النصر أن متوسطي الحال من المسيحيين يمتلكون بيوت وعمارات يتعيشون على ريعها, فكان قراره بتخفيض الأيجارات للنصف ونفذ هذا القرار مرتين, بمعنى ان الأيجار وصل للربع من قيمته ولم يسمح بزيادة الأيجار رغم زيادة أعباء المعيشة وأرتفاع عامة السلع , وكنا نجد أصحاب أملاك يستجدوا من المستأجر لأن أيجار الشقة لايتجاوز تمن علبة سجاير, والمضحك المبكي للأن لم يتم أنصاف ما فسد في هذا العصر, المهم جاء عصر السادات وطبق حكمه كشف وجهه بطريقة فاجرة وكلنا نعلم مقولته الشهيرة أنه سيحول كل المسيحيين بمصر لمسلمين ولن يبقى مسيحي بمصر إلا ماسحي أحذية, وأرجع الكثير من التأميمات والحراسات وكثير من أراضي الأصلاح, ولم تكن من بينها حالة واحدة لمسيحي واحد, وكلنا نعلم أفعاله ضد الكنيسة وشعبها, بعده مبارك وعمليات الأرهاب ضد المسيحيين فاقت أي عصر أخر في عددها وحجمها, بل أن بعضها إن لم يكن كلها بعلم وتدبير الدولة وجهاز أمنها إن لم يكن بتخطيط وتدبير أمن الدولة نفسه, والأن نعيش الحقبة الرابعة من حكم الجيش وهو يظهر وجهه القبيح السافر لتسليم الدولة للأسلاميين بل يؤسس ويرسخ طريقة معاملة الأقباط في الزمن الأتي وهي المجالس العرفية والبعد عن دولة القانون وتهديد المسيحيين وأرهابهم لتهجيرهم أو دفعهم للأسلام, هذا هو رأي وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئ وسأكون سعيد أن أكون مخطئ ويارب أكون مخطئ, ولكن هذا ما أراه بعيوني وما عشته في حياتي الطويلة جيف ون

    ردحذف

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل