موريس صادق بجوار القس تيري جونز الذي حرق القران
كتب – محمد جمال عرفة
صرح المحامي موريس صادق رئيس (الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية) الذي سحبت محكمة مصرية منه الجنسية المصرية ومنعت دخوله مصر وشطب اسمه من نقابة المحامين أن "المستوطنون المسلمون" وراء إسقاط الجنسية عنه ، وأنهم بعدما قاموا بإبادة اليهود في مصر يسعون حاليا لإبادة الأقباط وإخراجهم من مصر !.
وأضافت (الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية) أن "علم مصر أيام الملكية كان به ثلاثة نجوم تمثل الاقباط واليهود والمسلمين وفى الاربعينيات وضع المستوطنون المسلمون فى مصر خطة لإبادة اليهود ومن ثم الأقباط وبدأوا بتفجير القنابل فى حارة اليهود وقتل اليهود المصريين وهم مصريون يدينون باليهودية ثم حرقوا متاجرهم وممتلكاتهم فيما عرف بحريق القاهره 1952 " وأضاف البيان يقول : " ثم قام الارهابى المستوطن المسلم جمال عبد الناصر بمصادرة ممتلكات اليهود المصريين وأصدر قانونا بسحب الجنسية المصرية منهم فهرب 2 مليون يهودى مصرى من بلدهم مصر الى المنفى وبعضهم الى دولة اسرائيل الحبيبة وتغير علم مصر الى نجمتين شملت الاقباط والمسلمين وبدأ الحكام المستوطنون المسلمون فى تنفيذ خطة التخلص لإبادة الاقباط وعددهم "25 مليون قبطى" واستعملوا اسلوب النازية وتطبيق الهولوكست على الاقباط فاستبعدوهم من المناصب واستولوا على ثرواتهم واضطهدوهم فهرب الملايين الى المنفى الاختيارى فى اوروبا وامريكا " .
وأوضحت الجمعية أن كلمات المستشار موريس صادق والابطال فى المنفى حول اضطهاد الاقباط وحرق الكنائس وهدم وخطف البنات وتحولهن "للعقيدة الفاشية الاسلامية" ، كانت "مرعبة للحكام المحتلين لمصر فاتجهوا لإكمال سيناريو اليهود المصريين وسحبوا الجنسية منه " .
ووجه المحامي موريس صادق وموقعه علي الأنترنت هجوما حادا علي جريدة الوفد قائلا إن : "عرضحالجية بجريدة الوفد يطلبون سحب الجنسية من أسيادهم الاقباط " ، قائلا إن "من يختلف مع أسلوب المستشار موريس صادق فى الدفاع عن الاقباط فليخفض رأسه الى الابد " !.
الوفد
كتب – محمد جمال عرفة
صرح المحامي موريس صادق رئيس (الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية) الذي سحبت محكمة مصرية منه الجنسية المصرية ومنعت دخوله مصر وشطب اسمه من نقابة المحامين أن "المستوطنون المسلمون" وراء إسقاط الجنسية عنه ، وأنهم بعدما قاموا بإبادة اليهود في مصر يسعون حاليا لإبادة الأقباط وإخراجهم من مصر !.
وأضافت (الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية) أن "علم مصر أيام الملكية كان به ثلاثة نجوم تمثل الاقباط واليهود والمسلمين وفى الاربعينيات وضع المستوطنون المسلمون فى مصر خطة لإبادة اليهود ومن ثم الأقباط وبدأوا بتفجير القنابل فى حارة اليهود وقتل اليهود المصريين وهم مصريون يدينون باليهودية ثم حرقوا متاجرهم وممتلكاتهم فيما عرف بحريق القاهره 1952 " وأضاف البيان يقول : " ثم قام الارهابى المستوطن المسلم جمال عبد الناصر بمصادرة ممتلكات اليهود المصريين وأصدر قانونا بسحب الجنسية المصرية منهم فهرب 2 مليون يهودى مصرى من بلدهم مصر الى المنفى وبعضهم الى دولة اسرائيل الحبيبة وتغير علم مصر الى نجمتين شملت الاقباط والمسلمين وبدأ الحكام المستوطنون المسلمون فى تنفيذ خطة التخلص لإبادة الاقباط وعددهم "25 مليون قبطى" واستعملوا اسلوب النازية وتطبيق الهولوكست على الاقباط فاستبعدوهم من المناصب واستولوا على ثرواتهم واضطهدوهم فهرب الملايين الى المنفى الاختيارى فى اوروبا وامريكا " .
وأوضحت الجمعية أن كلمات المستشار موريس صادق والابطال فى المنفى حول اضطهاد الاقباط وحرق الكنائس وهدم وخطف البنات وتحولهن "للعقيدة الفاشية الاسلامية" ، كانت "مرعبة للحكام المحتلين لمصر فاتجهوا لإكمال سيناريو اليهود المصريين وسحبوا الجنسية منه " .
ووجه المحامي موريس صادق وموقعه علي الأنترنت هجوما حادا علي جريدة الوفد قائلا إن : "عرضحالجية بجريدة الوفد يطلبون سحب الجنسية من أسيادهم الاقباط " ، قائلا إن "من يختلف مع أسلوب المستشار موريس صادق فى الدفاع عن الاقباط فليخفض رأسه الى الابد " !.
الوفد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل