أنا قربت أفقد الأمل في أصلاح مصر من كتر اللي بشوفه من الأنتهازيين, لما طلعت ثورة 25 يناير لم أذهل لوحدي, ذهل العالم كله معي, منين جاء الفكر التقدمي والحضاري ده, كل شاب قبل أخلاء الميدان بعد نجاح الثورة قام يكنس الميدان وينضفه, لم يظهر تعدي واحد على ممتلكات أو جوامع أو كنائس, ولما ظهرت هذه الملاحظات عز على هؤلا المنتفعين ومنتهزي الفرص, ومخربي البلد ان هناك فرصة لتخريب البلد وتشويه الثورة والندم على يوم واحد من أيام مبارك, وبدأت عملية تشويه الثورة بتخريب البلد وفرض البلطجية والصوت العالي وليس العقل والعضلات وليس الفكر, والسلاح وليس التفاهم, هؤلاء جميعا من نراهم في الصورة في رأي عبارة عن أدوات, ولكن المحرك لا نراه وهو أو هم المستفيدون من وراء ذلك, من من مصلحته ان تظل البلد في فوضى؟ ولماذا؟ ولمتى؟, وكيف؟ أما عن من مصلحته, فأقول انهم الأخوان المسلمون, هذا الفصيل الغني المنظم بكوادره الهدامه, فله كادر عسكري مسلح وكلنا رأينا صوره بالجرائد حينما أراد تهديد السلطة أيامها ويبعث برسالة للمجتمع وللسلطة مفادها نحن هنا ونحن قوة لا يستهان بها, وله كوادر سياسية وصحفية بل وبلطجية, بعد أن سمح له السادات بالعمل في المجتمع كما يشاء على أن يترك للسادات حرية الحكم كما يشاء, وعندما تصالح مع أسؤائيل قتله, أما عن أجابة لماذا فأنا لا أبالغ لو قلت أن هذا التنظيم من الخطورة بمكان, لأنه تغلغل في المجتمع وكون مجتمع داخلي متكامل يعمل لفرض سيطرته على كامل المجتمع, وكل من يعمل في هذا التنظيم فهو طامع في مركز من الدولة أو المجتمع أو على الأقل على منفعة ومصلحة يعني بالعربي يقبض له قرشين, فهو تنظيم يفوق التظيمات العالمية الأخرى مثل تنظيم المافيا لأن تنظيم الأخوان عالمي وليس محلي وله فروع بجميع أنحاء العالم وهو الذي خرجت من تحت عباءته جميع الحركات مثل التوحيد والهجرة والقاعدة وغيرها من الجماعات الحربية التي تبرأت منها الأخوان في حينها وهو عمل تكتيكي ولكن الحقيقة هو توزيع أدوار كما نرى الأن النزاع بين الأخوان والسلفيين, مع أنهم الأثنين يضعان في تنظيم واحد وهدف واحد وغرض واحد ولكنه كما قلت توزيع أدوار, أما عن أجابة لمتى, فهو لحين تنفيذ كافة أهدافهم, فالهدف الأن الأستحواذ على البلد ومجلسها وهذا هدف قريب, أما الهدف البعيد فهو فرض الأسلام وقوانينه على كل بلاد العالم بالمختصر المفيد انهم يحكموا العالم تحت مسمى الدين, يعني أجابة إلى متى تكون لحين نرى العالم كله تحت أمرة المرشد العام وهو من يعين الرؤساء وعليهم دفع الخراج والجزية والزكاة للمرشد الذي يصرفها كما يحلو له, أما كيف يصل لهذا؟ ببساطة بأموال السعودية الوهابية التي بدأو التعاون معها من بداية تكوين التنظيم في الثلاثينات من القرن الماضي بمعرفة قائدهم حسن البنا وأيضا بقتل ونهب أفراد الشعب المسيحي والمتعاون معهم من المسلمين, ونهاية مقالي أتريدون مني التفاؤل؟؟؟؟ أعطوني مؤشر واحد ولنرى مجلس الشعب القادم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل