‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفجير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تفجير. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 مارس 2011

مستندات أمن الدولة جمال والعادلي دبَّرا تفجير شرم الشيخ مفاجأة غير متوقعة

مستندات أمن الدولة جمال والعادلي دبَّرا تفجير شرم الشيخ 2005



[/CENTER]
أظهرت وثيقة من وثائق جهاز أمن الدولة السرية أن جمال مبارك، نجل الرئيس السابق حسني مبارك وأمين لجنة السياسات السابق بالحزب الوطني، واللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية السابق، أمرا بتنفيذ التفجيرات التي وقعت في شرم الشيخ يوليو 2005 من أجل الانتقام من رجل الأعمال الملياردير حسين سالم، الذي أشارت الوثائق إلى غضب جمال منه، لدوره في تخفيض عمولته في صفقة تصدير الغاز لإسرائيل. وانتشرت على مواقع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وثائق التنظيم السياسي السري في وزارة الداخلية، الذي كان يتبع وزير الداخلية السابق مباشرة، تفيد أن التنظيم قام طبقا لأوامر العادلي وجمال بتخطيط وتنفيذ تفجيرات شرم الشيخ في 23 يوليو 2005، والتي أسفرت عن مقتل 88 شخصا وإصابة المئات وتوقف حركة السياحة لمدة شهور، وتم نسبتها لحركات متطرفة.

وتكشف الوثائق أن الهدف من التفجيرات هو الانتقام من رجل الأعمال حسين سالم، الذي غضب منه نجل مبارك بسبب تخفيض عمولته في صفقة تصدير الغاز لإسرائيل؛ مما أدى إلى مشاجرة صاخبة بين الطرفين وعدم قبول جمال مبارك لاعتذار سال، وفق ما ورد على صفحات جريدة "الجريدة" الكويتية الإثنين 7-3-2011.

وتقول وثيقة صادرة بتاريخ 7 يونيو 2005 من رئيس التنظيم السري إلى العادلي: "اجتمعنا أمس بالمدعو محمد هاشم وأسامة محمود ورأفت مصيلحي وزياد عبدالرحيم (يبدو أنهم أفراد تنظيم مسلح إسلامي)، واتفقنا على جميع بنود الخطة الموضوعة لتنفيذ التكليف 231 بتاريخ 29-1-2005 وهو أن تستهدف ثلاث سيارات ملغومة منطقة خليج نعمة، على أن تنفجر الأولى في مدخل فندق موفنبيك، والثانية في المنتجع القريب من الفندق، والثالثة بقرية موفنبيك المملوكين لحسين سالم".

كما تشير الوثيقة إلى أن وزارة الداخلية اتفقت مع محمد هاشم (الذي يبدو أنه أمير التنظيم) على أن يتم تنفيذ العملية بمعرفتهم من حيث التجهيز والتنفيذ والعناصر البشرية، وأن تكون ساعة الصفر في الساعة الأولى من صباح يوم23-7-2005، وألا تخرج تفاصيل العملية عن محيط الأطراف المجتمعة وهي نفسها الأطراف التي سوف تنفجر السيارات وهي بداخلها، وبالتالي تصبح العملية منتهية للأبد.

وتضيف الوثيقة: "كما وجهنا المدعو محمد هاشم إلى ضرورة الوجود بمعداتهم جاهزة يوم 20-7-2005 في شرم الشيخ في مقر التجمع المجهز لاستقبالهم تحت تصرفنا وأعيننا".

وتوضح الوثيقة أن هناك تقريرا بشأن تفجير أملاك حسين سالم والمرفوع من المقدم حسين صلاح إلى وزير الداخلية السابق، أن مهمات العملية جاهزة من حيث العناصر البشرية والمهمات التقنية وأدوات التفجير، وأن هذه العناصر جاهزة في الميعاد المحدد يوم احتفالات مصر بذكرى ثورة 23 يوليو.

ويقول التقرير: "اجتمعنا اليوم في مقر تجمع العملية في شرم الشيخ بالمدعو محمد هاشم وأسامة محمود ورأفت مصيلحي وزياد عبدالرحيم، واتفقنا على جميع بنود الخطة الموضوعة لتنفيذ التكليف 231 بتاريخ 29-1-2005 وقد راجعنا سويا الخطة وجميع الإجراءات المتعلقة، وأيضا تفقدنا السيارات الملغومة الثلاث، وتأكدنا من كل شيء، وتم التنبيه على جميع العناصر بعدم مغادرة محل التجمع المختار دون إخطارنا".

"مفاجأة غير متوقعة
"