السبت، 26 فبراير 2011

بيان من دير الأنبا بيشوى لتوضيح حادث السور 25 فبراير 2011

مرجريت عادل:

أصدر رهبان دير الأنبا بيشوى بصحراء وادى النطرون بيانا لإيضاح كافة ملابسات ما حدث صباح يوم الأربعاء 23 فبراير 2011، وذكر البيان أن مجموعة من القوات المسلحة عبارة عن سبعة مدرعات وعربات للشرطة العسكرية وعدد من الأفراد لا يقل عن مائة فرد بتسليح كامل قاموا بهدم سور صغير مواجه للدير الأثرى على قطعة أرض صغيرة- تم تقديم طلب بها عدة مرات للأجهزة المختصة أنذاك – وهذا السور قام الدير ببنائه لحماية الدير بعد أحداث 25 يناير وهروب كل أفراد الشرطة من أمام الدير وتخليهم عن حمايته.
كما ذكر البيان أيضاً إصابة أحد الرهبان وأربعة شباب من العاملين والزائرين للدير بجروح خطيرة، وتم نقلهم إلى مستشفى الأنجلو أميريكان وأحدهم أجريت له عملية استئصال الطحال وآخر استئصال الكلى اليمنى لوجود ثلاث طلقات بها والأخرون أصيبوا إصابات نافذة ما بين طلقات نارية وجروح قطعية .
وأشار البيان أيضاً إلى أن هناك أثنين من الرهبان تم اقتيادهم لمكان غير معلوم ومعهم ثلاث من المدنيين الذين كانوا متواجدون بالدير وقتها.

وفى ختام البيان ذكر رهبان الدير أنهم يهيبون ويستغيثون بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة المسئول عن أمن كل المصريين أن يحقق فى هذا الأمر والدير يلتمس من هذا المجلس الموقر سرعة الإفراج عن الرهبان و من معهم من المحتجزين حتى الآن ومحاسبة المتسبب فى كل هذه الإصابات والأحداث.

من جانب آخر تظاهر مئات الشباب عقب الإجتماع الأسبوعى لقداسة البابا شنودة الثالث داخل الكاتدرائية وخرجوا منها متجهمون إلى ميدان التحرير رافعين لافتات تندد بما حدث فى دير الأنبا بيشوى بوادى النطرون، واستنكار لقتل القس داود بطرس بأسيوط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل