هذا المقال ردآ على جماعة الاخوان المسلمين وغيرهم من الذين اعلنوا صراحة رفضهم لتولى القبطى رئاسة مصر ... فى البداية احب أن اؤكد ان نظرتى الشخصية وحكمى عن الحق والعدل هو حكم مبنى على القواعد التى وضعها الله للحقوق بمعنى أننى عندما اقول أن من حق القبطى كذا وكذا وكذا اعتمد على أن هذا الحق هو معطى لكل انسان من الله والخص هذا كله فى كلمة واحدة وهى ( المساواة بين جميع البشر ) فاذا كان المسلم له حق أن يبنى مسجده فى اى مكان وفى اى وقت فأننى اقول هذا ايضآ يجب أن يكون من حق القبطى بالنسبة للكنيسة واذا قال المسلم أن من حقه أن يقول أن مصر دولة اسلامية اقول ايضآ أن من حق القبطى أن يقول ان مصر دولة قبطية واذا كان المسلم يتمسك بمادة فى الدستور تجعل شريعته شريعة حاكمة نقول من حق القبطى ايضآ أن توضع له مادة فى الدستور تجعل شريعته شريعة حاكمة وهكذا
فأذا اعترض اى انسان على قولى هذا اقول انه انسان غير منصف مهما اختلق من حجج اواعذار فأنها تكون غير مقبوله من ناحية مبادئ العدل والمساواة .... فاذا قال المسلم انه لا ولاية لغير مسلم على المسلم نقول له ونحن ايضآ من حقنا أن نرفض ولاية المسلم علينا واذا قال مرشد الاخوان المسلمين أنه يفضل أن يحكمه مسلم من ماليزيا عن أن يحكمه قبطى اقول له انا ايضآ كقبطى افضل أن يحكمنى اى انسان من أى دين اوحتى بلا دين من أن يحكمنى مصرى مسلم طالما أن المسلم ( اقر بعدم احقية القبطى فى الحكم )
لكن هناك فارق بين ما يقوله الاخوان المسلمون وما نقوله بمعنى أن المسلم عندما يرفض أن يحكمه قبطى نقول له انت مخطئ 100 % لان القبطى لن يظلمك ابدآ اذا حكمك بل العكس نقول أن اى حاكم غير مسلم هو حاكم منصف بدليل أن جميع الدول الاوروبية وغير الاسلامية يجد فيها كل انسان مهما كان دينه يجد العدل والمساواة حتى الاسلامين المتطرفين عندما بيحثون عن الامان والعدل لايجدونه فى بلادهم الاسلامية حتى فى قلعة الاسلام ومنبعه السعودية ( منبع الشر ) ويذهبون الى الدول غير الاسلامية يطلبون حق اللجوء فيها .... بل الاكثر من هذا انه لا توجد دولة فى العالم كله يحكمها مسلم الا وتنتهك فيها حقوق وكرامة الانسان وتنتهك اكثر لو كانت تحكم بشرع الله بتاع المسلمين مش الله الحقيقى ( اقصد شرع الاسلام ) !!!؟؟؟
وأنا كقبطى احب أن اوضح الحقائق واقول اننى اقبل أن يحكمنى شخص غير مسلم وحتى لو كان ملحد اوشيوعى اومن عبدة الشيطان اوحتى كان يعبد كلب فأنه سيكون حاكم اعدل من الحاكم المسلم لان الكلب الذى يعبده لم ولن يشرع له ظلم الاخرين لانهم كفار ولن يستحل اموالهم ويسرقها تحت بند الجزية ولن يجبرهم على دخول دين الكلب بالسيف او الاختطاف او الاغتصاب ولن يهدم للاقباط كنيسة بينما دين الاسلام يرتكب كل هذه المظالم اذا سيكون هذا الانسان عابد الكلب اكثر عدلا من المسلم ( عابد اله المسلمين المدعو اكبر ) وستكون شريعة الكلب افضل من شريعة الاسلام وبالتالى دين الكلب افضل من دين الاسلام
اقول هذا ليس هجومآ او تجنيآ على المسلمين لكنها الحقيقة واقول أن الاسلام حينما يتسلط على غير المسلمين فأن كل الجرائم ترتكب فى حقهم اننى اقول لو كان المسلمون عقلاء لطلبوا عن المتحضرين فى الدول الاخرى التى تحترم ادمية وحقوق الاسلام أن تنظم لهم حياتهم وتضع لهم قوانين وتعلمهم معنى الانسانية ومعنى الحرية ومعنى المساواة ومعنى العدل ومعنى الديمقراطية ومعنى حقوق الانسان ومعنى حرية العقيدة لان المسلمين يعيشون منذ 14 قرنا تحت حكم الاسلام وشريعة الاسلام وثقافة الاسلام وسلوكيات الاسلام ومبادئ الاسلام يعيشون عيشة تكون عيشة الحيوانات فى الدول غير الاسلامية ارقى منها مهما كذب المسلمون وقالوا غير ذلك اقول ذلك ردآ ايضآ على كل مسلم متمسك بالمادة الثانية من الدستور ومنهم احمد الخبيث شيخ الازهر وعلى جمعة صاحب الزيجات السرية مفتى المسلمين وايضآ ردآ على الارهابي عبود الزمر الذى صور له خياله المريض انه يعيش فى زمن نبيه الاغبر محمد ويطالب الاقباط بدفع الجزية وايضآ يطالب بتطبيق حدود الشريعة الاسلامية ونسي هذا الارهابي أنه لو كان فى بلد محترم ومتحضر ما كان يسمح لارهابي وقاتل ومجرم أن يكون خارج السجن وايضآ ما كان الاعلام يحتفل به لكننا للاسف فى مصر الاسلامية مصر غير المحترمة مصر الارهاب مصر الاعلام المتطرف والفاسد مصر التى يرفضها كل المحترمين والمتحضرين ( ليت مصر الحقيقية مصر الحضارة تعود مرة اخرى ) اننى اتعجب من كل هؤلاء المسلمين الاغبياء الذين لو سألوا انفسهم مرة واحدة ماذا لو طبقت الشريعة الاسلامية على نبيهم وعلى خلفاءه وعلى ملوكهم ورؤساءهم بل على انفسهم اعتقد أن مليار ونصف من المسلمين سيكونون من اصحاب العاهات والمعوقين اننى اخاطب كل مسلم واقول له اترك الوهم والاكاذيب والتضليل الذى تعيش فيه وفكر بعقلك مرة واحدة ايها المسلمون لاتصدقون مشايخكم الكذبة الذين يتاجرون بدينكم هم يخدعونكم هم انفسهم لو طبقت الشريعة عليهم لرفضوها وابسط مثال على ذلك هو هل حقآ عقوبة السارق قطع يده هل تريدون ايها المشايخ تطبيقها اذآ انا اطالب كل مسلم بالقبض على اعضاء جماعة الاخوان المسلمون وقطع ايدهم لانهم على الاقل سرقوا ثورة شباب 25يناير ... ولا دى سرقة شرعية زى سرقة المليارات وابسط حاجة شيخ الازهر اقطعوا يده لانه سارق لاموال الناس اسألوه كم يتقاضى مرتب فى الازهر ..... الخ
ايها المسلمون مشايخكم فى كل زمان ومكان هم اسؤا مثل لرجل الدين فى اى ملة وعقيدة لاتصدقونهم هم يرتكبون كافة الجرائم ويخدعونكم بالاسلام والشريعة ونبيكم نفسه الذى وضع لكم هذه الشريعة الحمقاء هو او من خالفها عليكم أن تطبقوها عليه حتى نظريآ ستكتشفون أن نبيكم يجب تقطيع اياديه وارجله ورجمه مئات المرات افيقوا ايها المسلمون من تضليل شيوخكم فلذهب المادة الثانية من الدستور والشريعة الاسلامية الى الجحيم ولتبقى مصر دولة متحضرة.. كما نؤكد ان الاقباط يرفضون اي ارهاب او تخويف من المساس بهذه المادة القبيحة ولا نقبل ان يقول المفتى او شيخ الازهر او اي مسلم بان المادة الثانية مادة فوق دستورية لان من حقنا كاقباط ايضا ان نعتبر اي قانون او تشريع مرتبط بالمسيحية بانه فوق الدستور ولايحق للمحاكم ان تعترض وتصبح مصر بلا قانون ومصر دولة فوق دستورية اقصد فوق صفيح ساخن اهدي هذا المقال لكل من يتمسك بالمادة القبيحة فى الدستور المادة سيئة السمعة المادة الثانية اهديه لشيخ الازهر والمفتى والاخوان المسلمين الارهابين وكل الارهابين الذين افرجت عنهم القيادة العسكرية لتحويل مصر لدولة اسلامية ارهابية مثل افغانستان او باكستان او ايران او الصومال
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط
فأذا اعترض اى انسان على قولى هذا اقول انه انسان غير منصف مهما اختلق من حجج اواعذار فأنها تكون غير مقبوله من ناحية مبادئ العدل والمساواة .... فاذا قال المسلم انه لا ولاية لغير مسلم على المسلم نقول له ونحن ايضآ من حقنا أن نرفض ولاية المسلم علينا واذا قال مرشد الاخوان المسلمين أنه يفضل أن يحكمه مسلم من ماليزيا عن أن يحكمه قبطى اقول له انا ايضآ كقبطى افضل أن يحكمنى اى انسان من أى دين اوحتى بلا دين من أن يحكمنى مصرى مسلم طالما أن المسلم ( اقر بعدم احقية القبطى فى الحكم )
لكن هناك فارق بين ما يقوله الاخوان المسلمون وما نقوله بمعنى أن المسلم عندما يرفض أن يحكمه قبطى نقول له انت مخطئ 100 % لان القبطى لن يظلمك ابدآ اذا حكمك بل العكس نقول أن اى حاكم غير مسلم هو حاكم منصف بدليل أن جميع الدول الاوروبية وغير الاسلامية يجد فيها كل انسان مهما كان دينه يجد العدل والمساواة حتى الاسلامين المتطرفين عندما بيحثون عن الامان والعدل لايجدونه فى بلادهم الاسلامية حتى فى قلعة الاسلام ومنبعه السعودية ( منبع الشر ) ويذهبون الى الدول غير الاسلامية يطلبون حق اللجوء فيها .... بل الاكثر من هذا انه لا توجد دولة فى العالم كله يحكمها مسلم الا وتنتهك فيها حقوق وكرامة الانسان وتنتهك اكثر لو كانت تحكم بشرع الله بتاع المسلمين مش الله الحقيقى ( اقصد شرع الاسلام ) !!!؟؟؟
وأنا كقبطى احب أن اوضح الحقائق واقول اننى اقبل أن يحكمنى شخص غير مسلم وحتى لو كان ملحد اوشيوعى اومن عبدة الشيطان اوحتى كان يعبد كلب فأنه سيكون حاكم اعدل من الحاكم المسلم لان الكلب الذى يعبده لم ولن يشرع له ظلم الاخرين لانهم كفار ولن يستحل اموالهم ويسرقها تحت بند الجزية ولن يجبرهم على دخول دين الكلب بالسيف او الاختطاف او الاغتصاب ولن يهدم للاقباط كنيسة بينما دين الاسلام يرتكب كل هذه المظالم اذا سيكون هذا الانسان عابد الكلب اكثر عدلا من المسلم ( عابد اله المسلمين المدعو اكبر ) وستكون شريعة الكلب افضل من شريعة الاسلام وبالتالى دين الكلب افضل من دين الاسلام
اقول هذا ليس هجومآ او تجنيآ على المسلمين لكنها الحقيقة واقول أن الاسلام حينما يتسلط على غير المسلمين فأن كل الجرائم ترتكب فى حقهم اننى اقول لو كان المسلمون عقلاء لطلبوا عن المتحضرين فى الدول الاخرى التى تحترم ادمية وحقوق الاسلام أن تنظم لهم حياتهم وتضع لهم قوانين وتعلمهم معنى الانسانية ومعنى الحرية ومعنى المساواة ومعنى العدل ومعنى الديمقراطية ومعنى حقوق الانسان ومعنى حرية العقيدة لان المسلمين يعيشون منذ 14 قرنا تحت حكم الاسلام وشريعة الاسلام وثقافة الاسلام وسلوكيات الاسلام ومبادئ الاسلام يعيشون عيشة تكون عيشة الحيوانات فى الدول غير الاسلامية ارقى منها مهما كذب المسلمون وقالوا غير ذلك اقول ذلك ردآ ايضآ على كل مسلم متمسك بالمادة الثانية من الدستور ومنهم احمد الخبيث شيخ الازهر وعلى جمعة صاحب الزيجات السرية مفتى المسلمين وايضآ ردآ على الارهابي عبود الزمر الذى صور له خياله المريض انه يعيش فى زمن نبيه الاغبر محمد ويطالب الاقباط بدفع الجزية وايضآ يطالب بتطبيق حدود الشريعة الاسلامية ونسي هذا الارهابي أنه لو كان فى بلد محترم ومتحضر ما كان يسمح لارهابي وقاتل ومجرم أن يكون خارج السجن وايضآ ما كان الاعلام يحتفل به لكننا للاسف فى مصر الاسلامية مصر غير المحترمة مصر الارهاب مصر الاعلام المتطرف والفاسد مصر التى يرفضها كل المحترمين والمتحضرين ( ليت مصر الحقيقية مصر الحضارة تعود مرة اخرى ) اننى اتعجب من كل هؤلاء المسلمين الاغبياء الذين لو سألوا انفسهم مرة واحدة ماذا لو طبقت الشريعة الاسلامية على نبيهم وعلى خلفاءه وعلى ملوكهم ورؤساءهم بل على انفسهم اعتقد أن مليار ونصف من المسلمين سيكونون من اصحاب العاهات والمعوقين اننى اخاطب كل مسلم واقول له اترك الوهم والاكاذيب والتضليل الذى تعيش فيه وفكر بعقلك مرة واحدة ايها المسلمون لاتصدقون مشايخكم الكذبة الذين يتاجرون بدينكم هم يخدعونكم هم انفسهم لو طبقت الشريعة عليهم لرفضوها وابسط مثال على ذلك هو هل حقآ عقوبة السارق قطع يده هل تريدون ايها المشايخ تطبيقها اذآ انا اطالب كل مسلم بالقبض على اعضاء جماعة الاخوان المسلمون وقطع ايدهم لانهم على الاقل سرقوا ثورة شباب 25يناير ... ولا دى سرقة شرعية زى سرقة المليارات وابسط حاجة شيخ الازهر اقطعوا يده لانه سارق لاموال الناس اسألوه كم يتقاضى مرتب فى الازهر ..... الخ
ايها المسلمون مشايخكم فى كل زمان ومكان هم اسؤا مثل لرجل الدين فى اى ملة وعقيدة لاتصدقونهم هم يرتكبون كافة الجرائم ويخدعونكم بالاسلام والشريعة ونبيكم نفسه الذى وضع لكم هذه الشريعة الحمقاء هو او من خالفها عليكم أن تطبقوها عليه حتى نظريآ ستكتشفون أن نبيكم يجب تقطيع اياديه وارجله ورجمه مئات المرات افيقوا ايها المسلمون من تضليل شيوخكم فلذهب المادة الثانية من الدستور والشريعة الاسلامية الى الجحيم ولتبقى مصر دولة متحضرة.. كما نؤكد ان الاقباط يرفضون اي ارهاب او تخويف من المساس بهذه المادة القبيحة ولا نقبل ان يقول المفتى او شيخ الازهر او اي مسلم بان المادة الثانية مادة فوق دستورية لان من حقنا كاقباط ايضا ان نعتبر اي قانون او تشريع مرتبط بالمسيحية بانه فوق الدستور ولايحق للمحاكم ان تعترض وتصبح مصر بلا قانون ومصر دولة فوق دستورية اقصد فوق صفيح ساخن اهدي هذا المقال لكل من يتمسك بالمادة القبيحة فى الدستور المادة سيئة السمعة المادة الثانية اهديه لشيخ الازهر والمفتى والاخوان المسلمين الارهابين وكل الارهابين الذين افرجت عنهم القيادة العسكرية لتحويل مصر لدولة اسلامية ارهابية مثل افغانستان او باكستان او ايران او الصومال
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل