إن هذا القرأن ليس كلام الله, ولكنه كلام ألهيي صدر من قلب محمد ولذلك ليس كلاما مطلقا يتعدى حدود الزمن, بل هو يعالج مشاكل الزمن الذي عاش فيه محمد فقط, ولا يمكن أن يتعدى حدوده الزمنية والمكانية ويجب الأقتصار في الأحكام والشرائع على عصر رسول الله لأن هذه الأحكام كانت تعالج مشاكل لاتختص بمجتمعنا بل بمجتمع محمد ومستحيل أن ينزل الله حلول لمشاكل ستأتي بعد ألف عام
هل (مدامدم) محمد نبي؟ كم كان عُمْر عائشة حينما جامعها محمد؟ لماذا لو أعجبته إمرأة وجب على زوجها طلاقها ليأخذها محمد؟ لماذا كان يغري الرجال بالنساء؟ هل هذا نبي؟ قدم ثلاثة فقط من مكارم الأخلاق تثبت بها أن محمد رسول للإله الحقيقي - شاهد وأستمع لرووم في المسيح الكل صار جديدا على البال تلك من هنا وشاهد أيضا بعض القنوات المصرية من هذه المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات أن. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أن. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 12 أبريل 2011
شيخ يصرح أن القرأن ليس كلام الله
إن هذا القرأن ليس كلام الله, ولكنه كلام ألهيي صدر من قلب محمد ولذلك ليس كلاما مطلقا يتعدى حدود الزمن, بل هو يعالج مشاكل الزمن الذي عاش فيه محمد فقط, ولا يمكن أن يتعدى حدوده الزمنية والمكانية ويجب الأقتصار في الأحكام والشرائع على عصر رسول الله لأن هذه الأحكام كانت تعالج مشاكل لاتختص بمجتمعنا بل بمجتمع محمد ومستحيل أن ينزل الله حلول لمشاكل ستأتي بعد ألف عام
الجمعة، 1 أبريل 2011
الديمقراطية ليست أن تلتهم الأغلبية الأقلية
بقلم مراد موريس
لأننا شعب حديث العهد بالممارسات الديمقراطية والحرية والمدنية فصرنا نتمثل بالفنان نجاح الموجى فى مسرحية المتزوجون عندما سأله جورج سيدهم عن رأيه السياسى فى سياسة الوفاق فقال له : يا بخت من وفق رأسين فى الحلال ..... !!!
وهو نفس ما قاله أحد شيوخ السلفيين فى تعريفه للدولة المدنية وهو أن ( الدولة المدنية يعنى أمك ما تلبسش حجاب) وبهذا تفوق على نجاح الموجى نفسه فى تعريف سياسة الوفاق ، وأكمل سلسلة تعريفاته السياسية بتعريفه الليبرالية ( بأنه ما يكونش فيه فرق بين الراجل والست يعنى ماتبقاش راجل) .
وهذا ما يحدث فى مصر هذه الأيام فتجد كل فريق يتمسك ويدافع عن المعانى البراقة وهو لا يعرف معناها أصلاً أو يلوى المعنى ويفسره بما يحلو له وفى النهاية يخرج بتعريف يكاد يكون ضد المعنى الأصلى بوضوح .
فمثلاً الدولة المدنية وهى الدولة التى يحكمها دستور مدنى ويفصل فيها بين الدين والسياسة .
يأتى الإخوان المسلمين ويقولون (الشيخ المحلاوى فى حديث للأهرام) نحن نريد دولة مدنية ولكن (و آه من لكن ) بمرجعية دينية وما هى المرجعية الدينية هى تطبيق الشريعة الإسلامية = تدخل الدين فى كل من الحياة السياسية والإقتصادية و ......
وبهذا تحولت الدولة المدنية إلى دولة دينية وإن إختلفنا فى المسميات .
ودخل فى صراع التعريفات السياسية السيد/ عبود الزمر ويقول أن الديمقراطية فى الغرب يعنى لو الأغلبية قالت إنها تقتل الأقلية خلاص يبقى تقتلها . وهو نفس الفكر الذى نادى به شيخ الأزهر فى تعليقه على المادة الثانية حيث قال أن 90% من الشعب هايقول نعم للمادة الثانية إذاً لابد أن نأخذ رأى الأغلبية "مش هى ديه الديمقراطية ؟؟"وبالطبع هذا فكر مناف تماماً للديمقراطية التى لا تتعارض مع الاعلان العالمى لحقوق الانسان بل بالعكس تحمى هذه الحقوق خصوصا حقوق الاقليات.
على سبيل المثال أيضاً تظاهر السلفيين ورفعوا لافتات مكتوب عليها لا نريد كنائس فى مصر ، فلو إفترضنا جدلاً إجراء إستفتاء على هذا المطلب وجاءت النتيجة بنعم فهل معنى ذلك أن نهدم الكنائس فى مصر لأن هذا هو رأى الأغلبية ؟؟
يا ساده الديمقراطية أول ما نادت به هو حقوق الأقليات فى ممارسة العبادة أو السياسة أو الوظائف إلخ ......
وفى كل دساتير العالم لابد من وجود نصوص قاطعة بوجود هذه الأقليات وبحقوقها .
فإذا كانت المادة الثانية تتحدث بحديث مطلق عن الإسلام والمسلمين وتنكر حتى الإشارة ولو من بعيد لوجود الأخر فهى مادة ضد الديمقراطية وضد حقوق الإنسان وحقوق الأقليات .
أما ما يردده الشيوخ والسيد/ عبود الزمر أن الشريعة الإسلامية هى الضمان الذى يحمى حقوق الأقباط فنقول لهم "نشكركم ونعرف ذلك " ولكن أنا أريد أن يحمينى الوطن وأن يعطينى الوطن حقى كمواطن فى كل الحقوق والواجبات أمام القانون وأمام الدولة بدون تمييز بسبب الجنس أو الدين أو اللون .....
و لو كان هذا المطلب اعتبره البعض فى الماضى رفاهية فهو الان مطلب مصرى اساسى بعد ما انكشف الجميع و بدانا نسمع تفاسير عديده لحقوق الأقباط فى الشريعة الإسلامية فعبود الزمر وجماعة الإخوان يقولون بكل وداعة "لهم ما لنا وعليهم ما علينا "، فهذا كلام جميل ولكننا نجدهم عند التطبيق يقولون :-
1-عليهم دفع الجزية (قالها محمد حبيب نائب المرشد فى البرنامج السياسى للجماعة عام 2007)
2-لا يحق لهم الترشيح لمنصب الرئاسة ( قالها الجميع و اخرهم المرشد العام الحالى للجماعة ) .
3-تطبق عليهم الشريعة الإسلامية والحدود ( ايضا قالها الجميع و منهم صفوت حجازى ).
4-لا يجوز بناء كنائس جديدة فى أرض فتحها المسلمون وهى الفتوى التى أصدرها الشيخ أحمد الخطيب مفتى جماعة الاخوان و نشرت فى مجلة الدعوى.
الرئيس الروسى فلاديمير يوتين حينما قال له الرئيس بوش إننى أعدك بأن الصواريخ المنصوبة فى بولندا لن توجه لروسيا قال له " الأمن القومى لا تصنعه الوعود " .
وهكذا أيضاً حقى كمواطن مصرى لا يصنعه الوعود لكن تصنعه القوانين والدساتير الذى ينبغى أن تنص على وجودى و كامل حقوقى و منها الحرية المطلقة لممارسة العقيدة .
فالديمقراطية يا سادة لا تعنى أن تلتهم الأغلبية حقوق الأقلية .
لأننا شعب حديث العهد بالممارسات الديمقراطية والحرية والمدنية فصرنا نتمثل بالفنان نجاح الموجى فى مسرحية المتزوجون عندما سأله جورج سيدهم عن رأيه السياسى فى سياسة الوفاق فقال له : يا بخت من وفق رأسين فى الحلال ..... !!!
وهو نفس ما قاله أحد شيوخ السلفيين فى تعريفه للدولة المدنية وهو أن ( الدولة المدنية يعنى أمك ما تلبسش حجاب) وبهذا تفوق على نجاح الموجى نفسه فى تعريف سياسة الوفاق ، وأكمل سلسلة تعريفاته السياسية بتعريفه الليبرالية ( بأنه ما يكونش فيه فرق بين الراجل والست يعنى ماتبقاش راجل) .
وهذا ما يحدث فى مصر هذه الأيام فتجد كل فريق يتمسك ويدافع عن المعانى البراقة وهو لا يعرف معناها أصلاً أو يلوى المعنى ويفسره بما يحلو له وفى النهاية يخرج بتعريف يكاد يكون ضد المعنى الأصلى بوضوح .
فمثلاً الدولة المدنية وهى الدولة التى يحكمها دستور مدنى ويفصل فيها بين الدين والسياسة .
يأتى الإخوان المسلمين ويقولون (الشيخ المحلاوى فى حديث للأهرام) نحن نريد دولة مدنية ولكن (و آه من لكن ) بمرجعية دينية وما هى المرجعية الدينية هى تطبيق الشريعة الإسلامية = تدخل الدين فى كل من الحياة السياسية والإقتصادية و ......
وبهذا تحولت الدولة المدنية إلى دولة دينية وإن إختلفنا فى المسميات .
ودخل فى صراع التعريفات السياسية السيد/ عبود الزمر ويقول أن الديمقراطية فى الغرب يعنى لو الأغلبية قالت إنها تقتل الأقلية خلاص يبقى تقتلها . وهو نفس الفكر الذى نادى به شيخ الأزهر فى تعليقه على المادة الثانية حيث قال أن 90% من الشعب هايقول نعم للمادة الثانية إذاً لابد أن نأخذ رأى الأغلبية "مش هى ديه الديمقراطية ؟؟"وبالطبع هذا فكر مناف تماماً للديمقراطية التى لا تتعارض مع الاعلان العالمى لحقوق الانسان بل بالعكس تحمى هذه الحقوق خصوصا حقوق الاقليات.
على سبيل المثال أيضاً تظاهر السلفيين ورفعوا لافتات مكتوب عليها لا نريد كنائس فى مصر ، فلو إفترضنا جدلاً إجراء إستفتاء على هذا المطلب وجاءت النتيجة بنعم فهل معنى ذلك أن نهدم الكنائس فى مصر لأن هذا هو رأى الأغلبية ؟؟
يا ساده الديمقراطية أول ما نادت به هو حقوق الأقليات فى ممارسة العبادة أو السياسة أو الوظائف إلخ ......
وفى كل دساتير العالم لابد من وجود نصوص قاطعة بوجود هذه الأقليات وبحقوقها .
فإذا كانت المادة الثانية تتحدث بحديث مطلق عن الإسلام والمسلمين وتنكر حتى الإشارة ولو من بعيد لوجود الأخر فهى مادة ضد الديمقراطية وضد حقوق الإنسان وحقوق الأقليات .
أما ما يردده الشيوخ والسيد/ عبود الزمر أن الشريعة الإسلامية هى الضمان الذى يحمى حقوق الأقباط فنقول لهم "نشكركم ونعرف ذلك " ولكن أنا أريد أن يحمينى الوطن وأن يعطينى الوطن حقى كمواطن فى كل الحقوق والواجبات أمام القانون وأمام الدولة بدون تمييز بسبب الجنس أو الدين أو اللون .....
و لو كان هذا المطلب اعتبره البعض فى الماضى رفاهية فهو الان مطلب مصرى اساسى بعد ما انكشف الجميع و بدانا نسمع تفاسير عديده لحقوق الأقباط فى الشريعة الإسلامية فعبود الزمر وجماعة الإخوان يقولون بكل وداعة "لهم ما لنا وعليهم ما علينا "، فهذا كلام جميل ولكننا نجدهم عند التطبيق يقولون :-
1-عليهم دفع الجزية (قالها محمد حبيب نائب المرشد فى البرنامج السياسى للجماعة عام 2007)
2-لا يحق لهم الترشيح لمنصب الرئاسة ( قالها الجميع و اخرهم المرشد العام الحالى للجماعة ) .
3-تطبق عليهم الشريعة الإسلامية والحدود ( ايضا قالها الجميع و منهم صفوت حجازى ).
4-لا يجوز بناء كنائس جديدة فى أرض فتحها المسلمون وهى الفتوى التى أصدرها الشيخ أحمد الخطيب مفتى جماعة الاخوان و نشرت فى مجلة الدعوى.
الرئيس الروسى فلاديمير يوتين حينما قال له الرئيس بوش إننى أعدك بأن الصواريخ المنصوبة فى بولندا لن توجه لروسيا قال له " الأمن القومى لا تصنعه الوعود " .
وهكذا أيضاً حقى كمواطن مصرى لا يصنعه الوعود لكن تصنعه القوانين والدساتير الذى ينبغى أن تنص على وجودى و كامل حقوقى و منها الحرية المطلقة لممارسة العقيدة .
فالديمقراطية يا سادة لا تعنى أن تلتهم الأغلبية حقوق الأقلية .
الأربعاء، 23 مارس 2011
انا كقبطى ايضا افضل أن يحكمنى ملحد اوشيوعى بدلآ من المسلم
هذا المقال ردآ على جماعة الاخوان المسلمين وغيرهم من الذين اعلنوا صراحة رفضهم لتولى القبطى رئاسة مصر ... فى البداية احب أن اؤكد ان نظرتى الشخصية وحكمى عن الحق والعدل هو حكم مبنى على القواعد التى وضعها الله للحقوق بمعنى أننى عندما اقول أن من حق القبطى كذا وكذا وكذا اعتمد على أن هذا الحق هو معطى لكل انسان من الله والخص هذا كله فى كلمة واحدة وهى ( المساواة بين جميع البشر ) فاذا كان المسلم له حق أن يبنى مسجده فى اى مكان وفى اى وقت فأننى اقول هذا ايضآ يجب أن يكون من حق القبطى بالنسبة للكنيسة واذا قال المسلم أن من حقه أن يقول أن مصر دولة اسلامية اقول ايضآ أن من حق القبطى أن يقول ان مصر دولة قبطية واذا كان المسلم يتمسك بمادة فى الدستور تجعل شريعته شريعة حاكمة نقول من حق القبطى ايضآ أن توضع له مادة فى الدستور تجعل شريعته شريعة حاكمة وهكذا
فأذا اعترض اى انسان على قولى هذا اقول انه انسان غير منصف مهما اختلق من حجج اواعذار فأنها تكون غير مقبوله من ناحية مبادئ العدل والمساواة .... فاذا قال المسلم انه لا ولاية لغير مسلم على المسلم نقول له ونحن ايضآ من حقنا أن نرفض ولاية المسلم علينا واذا قال مرشد الاخوان المسلمين أنه يفضل أن يحكمه مسلم من ماليزيا عن أن يحكمه قبطى اقول له انا ايضآ كقبطى افضل أن يحكمنى اى انسان من أى دين اوحتى بلا دين من أن يحكمنى مصرى مسلم طالما أن المسلم ( اقر بعدم احقية القبطى فى الحكم )
لكن هناك فارق بين ما يقوله الاخوان المسلمون وما نقوله بمعنى أن المسلم عندما يرفض أن يحكمه قبطى نقول له انت مخطئ 100 % لان القبطى لن يظلمك ابدآ اذا حكمك بل العكس نقول أن اى حاكم غير مسلم هو حاكم منصف بدليل أن جميع الدول الاوروبية وغير الاسلامية يجد فيها كل انسان مهما كان دينه يجد العدل والمساواة حتى الاسلامين المتطرفين عندما بيحثون عن الامان والعدل لايجدونه فى بلادهم الاسلامية حتى فى قلعة الاسلام ومنبعه السعودية ( منبع الشر ) ويذهبون الى الدول غير الاسلامية يطلبون حق اللجوء فيها .... بل الاكثر من هذا انه لا توجد دولة فى العالم كله يحكمها مسلم الا وتنتهك فيها حقوق وكرامة الانسان وتنتهك اكثر لو كانت تحكم بشرع الله بتاع المسلمين مش الله الحقيقى ( اقصد شرع الاسلام ) !!!؟؟؟
وأنا كقبطى احب أن اوضح الحقائق واقول اننى اقبل أن يحكمنى شخص غير مسلم وحتى لو كان ملحد اوشيوعى اومن عبدة الشيطان اوحتى كان يعبد كلب فأنه سيكون حاكم اعدل من الحاكم المسلم لان الكلب الذى يعبده لم ولن يشرع له ظلم الاخرين لانهم كفار ولن يستحل اموالهم ويسرقها تحت بند الجزية ولن يجبرهم على دخول دين الكلب بالسيف او الاختطاف او الاغتصاب ولن يهدم للاقباط كنيسة بينما دين الاسلام يرتكب كل هذه المظالم اذا سيكون هذا الانسان عابد الكلب اكثر عدلا من المسلم ( عابد اله المسلمين المدعو اكبر ) وستكون شريعة الكلب افضل من شريعة الاسلام وبالتالى دين الكلب افضل من دين الاسلام
اقول هذا ليس هجومآ او تجنيآ على المسلمين لكنها الحقيقة واقول أن الاسلام حينما يتسلط على غير المسلمين فأن كل الجرائم ترتكب فى حقهم اننى اقول لو كان المسلمون عقلاء لطلبوا عن المتحضرين فى الدول الاخرى التى تحترم ادمية وحقوق الاسلام أن تنظم لهم حياتهم وتضع لهم قوانين وتعلمهم معنى الانسانية ومعنى الحرية ومعنى المساواة ومعنى العدل ومعنى الديمقراطية ومعنى حقوق الانسان ومعنى حرية العقيدة لان المسلمين يعيشون منذ 14 قرنا تحت حكم الاسلام وشريعة الاسلام وثقافة الاسلام وسلوكيات الاسلام ومبادئ الاسلام يعيشون عيشة تكون عيشة الحيوانات فى الدول غير الاسلامية ارقى منها مهما كذب المسلمون وقالوا غير ذلك اقول ذلك ردآ ايضآ على كل مسلم متمسك بالمادة الثانية من الدستور ومنهم احمد الخبيث شيخ الازهر وعلى جمعة صاحب الزيجات السرية مفتى المسلمين وايضآ ردآ على الارهابي عبود الزمر الذى صور له خياله المريض انه يعيش فى زمن نبيه الاغبر محمد ويطالب الاقباط بدفع الجزية وايضآ يطالب بتطبيق حدود الشريعة الاسلامية ونسي هذا الارهابي أنه لو كان فى بلد محترم ومتحضر ما كان يسمح لارهابي وقاتل ومجرم أن يكون خارج السجن وايضآ ما كان الاعلام يحتفل به لكننا للاسف فى مصر الاسلامية مصر غير المحترمة مصر الارهاب مصر الاعلام المتطرف والفاسد مصر التى يرفضها كل المحترمين والمتحضرين ( ليت مصر الحقيقية مصر الحضارة تعود مرة اخرى ) اننى اتعجب من كل هؤلاء المسلمين الاغبياء الذين لو سألوا انفسهم مرة واحدة ماذا لو طبقت الشريعة الاسلامية على نبيهم وعلى خلفاءه وعلى ملوكهم ورؤساءهم بل على انفسهم اعتقد أن مليار ونصف من المسلمين سيكونون من اصحاب العاهات والمعوقين اننى اخاطب كل مسلم واقول له اترك الوهم والاكاذيب والتضليل الذى تعيش فيه وفكر بعقلك مرة واحدة ايها المسلمون لاتصدقون مشايخكم الكذبة الذين يتاجرون بدينكم هم يخدعونكم هم انفسهم لو طبقت الشريعة عليهم لرفضوها وابسط مثال على ذلك هو هل حقآ عقوبة السارق قطع يده هل تريدون ايها المشايخ تطبيقها اذآ انا اطالب كل مسلم بالقبض على اعضاء جماعة الاخوان المسلمون وقطع ايدهم لانهم على الاقل سرقوا ثورة شباب 25يناير ... ولا دى سرقة شرعية زى سرقة المليارات وابسط حاجة شيخ الازهر اقطعوا يده لانه سارق لاموال الناس اسألوه كم يتقاضى مرتب فى الازهر ..... الخ
ايها المسلمون مشايخكم فى كل زمان ومكان هم اسؤا مثل لرجل الدين فى اى ملة وعقيدة لاتصدقونهم هم يرتكبون كافة الجرائم ويخدعونكم بالاسلام والشريعة ونبيكم نفسه الذى وضع لكم هذه الشريعة الحمقاء هو او من خالفها عليكم أن تطبقوها عليه حتى نظريآ ستكتشفون أن نبيكم يجب تقطيع اياديه وارجله ورجمه مئات المرات افيقوا ايها المسلمون من تضليل شيوخكم فلذهب المادة الثانية من الدستور والشريعة الاسلامية الى الجحيم ولتبقى مصر دولة متحضرة.. كما نؤكد ان الاقباط يرفضون اي ارهاب او تخويف من المساس بهذه المادة القبيحة ولا نقبل ان يقول المفتى او شيخ الازهر او اي مسلم بان المادة الثانية مادة فوق دستورية لان من حقنا كاقباط ايضا ان نعتبر اي قانون او تشريع مرتبط بالمسيحية بانه فوق الدستور ولايحق للمحاكم ان تعترض وتصبح مصر بلا قانون ومصر دولة فوق دستورية اقصد فوق صفيح ساخن اهدي هذا المقال لكل من يتمسك بالمادة القبيحة فى الدستور المادة سيئة السمعة المادة الثانية اهديه لشيخ الازهر والمفتى والاخوان المسلمين الارهابين وكل الارهابين الذين افرجت عنهم القيادة العسكرية لتحويل مصر لدولة اسلامية ارهابية مثل افغانستان او باكستان او ايران او الصومال
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط
فأذا اعترض اى انسان على قولى هذا اقول انه انسان غير منصف مهما اختلق من حجج اواعذار فأنها تكون غير مقبوله من ناحية مبادئ العدل والمساواة .... فاذا قال المسلم انه لا ولاية لغير مسلم على المسلم نقول له ونحن ايضآ من حقنا أن نرفض ولاية المسلم علينا واذا قال مرشد الاخوان المسلمين أنه يفضل أن يحكمه مسلم من ماليزيا عن أن يحكمه قبطى اقول له انا ايضآ كقبطى افضل أن يحكمنى اى انسان من أى دين اوحتى بلا دين من أن يحكمنى مصرى مسلم طالما أن المسلم ( اقر بعدم احقية القبطى فى الحكم )
لكن هناك فارق بين ما يقوله الاخوان المسلمون وما نقوله بمعنى أن المسلم عندما يرفض أن يحكمه قبطى نقول له انت مخطئ 100 % لان القبطى لن يظلمك ابدآ اذا حكمك بل العكس نقول أن اى حاكم غير مسلم هو حاكم منصف بدليل أن جميع الدول الاوروبية وغير الاسلامية يجد فيها كل انسان مهما كان دينه يجد العدل والمساواة حتى الاسلامين المتطرفين عندما بيحثون عن الامان والعدل لايجدونه فى بلادهم الاسلامية حتى فى قلعة الاسلام ومنبعه السعودية ( منبع الشر ) ويذهبون الى الدول غير الاسلامية يطلبون حق اللجوء فيها .... بل الاكثر من هذا انه لا توجد دولة فى العالم كله يحكمها مسلم الا وتنتهك فيها حقوق وكرامة الانسان وتنتهك اكثر لو كانت تحكم بشرع الله بتاع المسلمين مش الله الحقيقى ( اقصد شرع الاسلام ) !!!؟؟؟
وأنا كقبطى احب أن اوضح الحقائق واقول اننى اقبل أن يحكمنى شخص غير مسلم وحتى لو كان ملحد اوشيوعى اومن عبدة الشيطان اوحتى كان يعبد كلب فأنه سيكون حاكم اعدل من الحاكم المسلم لان الكلب الذى يعبده لم ولن يشرع له ظلم الاخرين لانهم كفار ولن يستحل اموالهم ويسرقها تحت بند الجزية ولن يجبرهم على دخول دين الكلب بالسيف او الاختطاف او الاغتصاب ولن يهدم للاقباط كنيسة بينما دين الاسلام يرتكب كل هذه المظالم اذا سيكون هذا الانسان عابد الكلب اكثر عدلا من المسلم ( عابد اله المسلمين المدعو اكبر ) وستكون شريعة الكلب افضل من شريعة الاسلام وبالتالى دين الكلب افضل من دين الاسلام
اقول هذا ليس هجومآ او تجنيآ على المسلمين لكنها الحقيقة واقول أن الاسلام حينما يتسلط على غير المسلمين فأن كل الجرائم ترتكب فى حقهم اننى اقول لو كان المسلمون عقلاء لطلبوا عن المتحضرين فى الدول الاخرى التى تحترم ادمية وحقوق الاسلام أن تنظم لهم حياتهم وتضع لهم قوانين وتعلمهم معنى الانسانية ومعنى الحرية ومعنى المساواة ومعنى العدل ومعنى الديمقراطية ومعنى حقوق الانسان ومعنى حرية العقيدة لان المسلمين يعيشون منذ 14 قرنا تحت حكم الاسلام وشريعة الاسلام وثقافة الاسلام وسلوكيات الاسلام ومبادئ الاسلام يعيشون عيشة تكون عيشة الحيوانات فى الدول غير الاسلامية ارقى منها مهما كذب المسلمون وقالوا غير ذلك اقول ذلك ردآ ايضآ على كل مسلم متمسك بالمادة الثانية من الدستور ومنهم احمد الخبيث شيخ الازهر وعلى جمعة صاحب الزيجات السرية مفتى المسلمين وايضآ ردآ على الارهابي عبود الزمر الذى صور له خياله المريض انه يعيش فى زمن نبيه الاغبر محمد ويطالب الاقباط بدفع الجزية وايضآ يطالب بتطبيق حدود الشريعة الاسلامية ونسي هذا الارهابي أنه لو كان فى بلد محترم ومتحضر ما كان يسمح لارهابي وقاتل ومجرم أن يكون خارج السجن وايضآ ما كان الاعلام يحتفل به لكننا للاسف فى مصر الاسلامية مصر غير المحترمة مصر الارهاب مصر الاعلام المتطرف والفاسد مصر التى يرفضها كل المحترمين والمتحضرين ( ليت مصر الحقيقية مصر الحضارة تعود مرة اخرى ) اننى اتعجب من كل هؤلاء المسلمين الاغبياء الذين لو سألوا انفسهم مرة واحدة ماذا لو طبقت الشريعة الاسلامية على نبيهم وعلى خلفاءه وعلى ملوكهم ورؤساءهم بل على انفسهم اعتقد أن مليار ونصف من المسلمين سيكونون من اصحاب العاهات والمعوقين اننى اخاطب كل مسلم واقول له اترك الوهم والاكاذيب والتضليل الذى تعيش فيه وفكر بعقلك مرة واحدة ايها المسلمون لاتصدقون مشايخكم الكذبة الذين يتاجرون بدينكم هم يخدعونكم هم انفسهم لو طبقت الشريعة عليهم لرفضوها وابسط مثال على ذلك هو هل حقآ عقوبة السارق قطع يده هل تريدون ايها المشايخ تطبيقها اذآ انا اطالب كل مسلم بالقبض على اعضاء جماعة الاخوان المسلمون وقطع ايدهم لانهم على الاقل سرقوا ثورة شباب 25يناير ... ولا دى سرقة شرعية زى سرقة المليارات وابسط حاجة شيخ الازهر اقطعوا يده لانه سارق لاموال الناس اسألوه كم يتقاضى مرتب فى الازهر ..... الخ
ايها المسلمون مشايخكم فى كل زمان ومكان هم اسؤا مثل لرجل الدين فى اى ملة وعقيدة لاتصدقونهم هم يرتكبون كافة الجرائم ويخدعونكم بالاسلام والشريعة ونبيكم نفسه الذى وضع لكم هذه الشريعة الحمقاء هو او من خالفها عليكم أن تطبقوها عليه حتى نظريآ ستكتشفون أن نبيكم يجب تقطيع اياديه وارجله ورجمه مئات المرات افيقوا ايها المسلمون من تضليل شيوخكم فلذهب المادة الثانية من الدستور والشريعة الاسلامية الى الجحيم ولتبقى مصر دولة متحضرة.. كما نؤكد ان الاقباط يرفضون اي ارهاب او تخويف من المساس بهذه المادة القبيحة ولا نقبل ان يقول المفتى او شيخ الازهر او اي مسلم بان المادة الثانية مادة فوق دستورية لان من حقنا كاقباط ايضا ان نعتبر اي قانون او تشريع مرتبط بالمسيحية بانه فوق الدستور ولايحق للمحاكم ان تعترض وتصبح مصر بلا قانون ومصر دولة فوق دستورية اقصد فوق صفيح ساخن اهدي هذا المقال لكل من يتمسك بالمادة القبيحة فى الدستور المادة سيئة السمعة المادة الثانية اهديه لشيخ الازهر والمفتى والاخوان المسلمين الارهابين وكل الارهابين الذين افرجت عنهم القيادة العسكرية لتحويل مصر لدولة اسلامية ارهابية مثل افغانستان او باكستان او ايران او الصومال
هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي فقط
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)