‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكانها. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مكانها. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 8 مارس 2011

شيخ الازهر يطالب مسلمي أطفيح بإعادة بناء كنيسة الشهيدين في مكانها

شيخ الازهر يطالب مسلمي أطفيح بإعادة بناء كنيسة الشهيدين في مكانها



طالب الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، الثلاثاء، مسلمي مركز أطفيح بإعادة بناء كنيسة الشهيدين، التي أحرقها مسلمون غاضبون في ظروف غامضة،في مكانها، وذلك على هامش لقائه مع الأنبا ثيؤدسيوس أسقف عام الجيزة وعدد من القيادات الكنيسة في المحافظة.

واستقبل الطيب بمشيخة الأزهر، إلى جانب ثيؤدسيوس، كلاً من السيد هاني عزيز أمين عام جمعية محبي مصر السلام، والقمص يوحنا وكيل مطرانية الجيزة، والقمص عبد المسيح بسيط كاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد وأستاذ الكتاب المقدس بالكلية الإكليريكية.

وبعد اللقاء قال الطيب إن هذه هي المرة الأولى في التاريخ الإسلامي التي تُهدم فيها كنيسة، الأمر الذي يرفضه كل المسلمين المستنيرين قبل الأقباط. وأكد مطالبته لأهالي أطفيح من المسلمين على ضرورة إعادة بناء الكنيسة في مكانها، تجنبًا لأي ظواهر سلبية.

وأثار حرق الكنيسة من قِبل مجهولين يعتقد على نطاق واسع أنهم متطرفون إسلاميون غضب مسيحيين تظاهروا أمام مبنى الإذاعة والتلفزيون الاثنين، وطالبوا المشير محمد حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بالتدخل لرفع «الظلم» عنهم.

وتعهد المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإعادة بناء الكنيسة في موقعها.


الروينى: بناء كنيسة أطفيح فى مكانها حتى لو كلفنى حياتى


جانب من احتجاجات الأقباط الغاضبة

كتبت آية نبيل


أكد اللواء حسن الروينى قائد المنطقة المركزية العسكرية، أن قرار إعادة بناء كنيسة صول بأطفيح فى يد مطرانية حلوان مدعوم تنفيذه بالقوات المسلحة، سواء كان فى بنائها أو اختيار مكان آخر، مؤكداً أنه على استعداد للنزول إلى أرض الكنيسة وترك رتبته العسكرية للدفاع عنها بكل قوته حتى اكتمال البناء حتى ولو كان على حساب تضحيته بنفسه.

وقال الروينى – فى مداخلة هاتفية مع برنامج الحياة اليوم – إنه اجتمع مع قساوسة أطفيح وكبراء القرية ومشايخها وعقد الصلح بين أهلها بعد تكليفه من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وأكد خلال لقائه المسجل على شريط فيديو على 4 أمور، أولها إعادة حقوق من تم التعدى عليه خلال المشكلة القائمة فى القرية، والحق فى عودة من غادر القرية إلى مساكنهم، بالإضافة إلى إعادة بناء الكنيسة.


وأوضح أنه ذهب إلى القرية مع عدد من المهندسين الذين قاموا بالحصول على الإحصاءات الهندسية لمساحة الكنيسة التى تقع على 600 متر، وكان فى حضور مدير أمن حلوان والقس بلاموس وعمدة القرية وشيخها.


وأضاف "أكدت لكل من حضر الاجتماع أن القرار فى يد المطرانية وستلتزم القوات المسلحة بتنفيذه لإعادة الحقوق لأصحابها، ونصحتهم بالتأنى فى اتخاذ القرار حقناً للدماء فى المستقبل، فالحادث الراهن لا يتعلق بخلاف بين الأديان وإنما هى مشكلات عاطفية ظهرت على مدار العام بدأت فى شهر إبريل من العام الماضى وتجددت فى أغسطس واشتعلت هذا الأسبوع بسبب سقوط 2 قتلى".


وأكد فى نهاية حديثه، أن القوات المسلحة ملتزمة بكل ما يصدر منها، وأعلن استعداده إصدار القرار مكتوباً، وقال "إحنا بنعلن الأمور بكل شفافية، لأن ما يهمنا هو مصلحة الوطن ومسئوليتنا تسيير الأمور فى البلاد فى الفترة الراهنة".