الأحد، 20 يونيو، 2010

من هو طه حسين القائل هذا الشعر

هذه الكلمات من تأليف طه حسين ولكنه ليس طه حسين الكاتب المشهور الضرير ولكنه شخص على البال تلك وأخذ نكنيم بمعنى أنه تسمى بأسم الكاتب المعروف حيث أن كل شخص يدخل البال تلك يسمي نفسه بأي أسم ليخفي نفسه وليظهر مابداخله على حقيقته, وهنا نرى صديقنا يكلم نفسه بصوت مسموع بعد أن أكتشف مالم يكن يفكر فيه من قبل, أكتشف أنه كان غبي , وكان يعبد ماوجد عليه أباؤه يعبدون بدون أن يراجع نفسه أو أن يسأل نفسه أي سؤال, حيث كان يربطه الشيطان كما يربط كل مسلم الأن حيث قال على لسان محمد في كتابه الشيطاني المسمى القرأن والسنة الشيطانية ولاتسألوا عن ما يسوء لكم, فكل مسلم يبعد عن ذهنه طول عمره أي فكرة تطرأ في باله أو تظهر أمامه, تقول له قف هنا شئ جدير بالبحث,يرفض حتى أن يتسائل ولو بينه وبين نفسه أي سؤال يسئ لعقيدته التي ورثها عن أباؤه وأجداده بدون أن يناقش أو حتى يتسائل مع نفسه وبذلك أصبح المسلم عبد للشيطان وأول شعاع للخلاص من هذه العبودية أنه يفكر ويبحث ويسأل نفسه ولا يصدق غير الحقائق التي يجدها عنده سيجد الكثير البعيد عن ذهنه والمستحق التحقق من واقعيته ومن حقيقته والفرصة أمامك الأن أخي المسلم في أن تنجو من فخ الشيطان الذي نصبه لك بأتقان, وشبك هذا الفخ من صنعك أنت, فأنت من صنعته لتحبس نفسك في داخله ولاتستطيع التخلص من الشيطان ومعرفة الحق من الباطل بدون أن تبعد هذا الشبك عن نفسك وتتحرر وتتخلص من هذا الشبك, الفرصة مازالت أمامك وأنت على الأرض قبل أن يأتيك ملك الموت وتنطلق للأبدية, الحياة هنا على الأرض قصيرة مهما طالت وسوف تموت لامحالة كما مات أبائنا وأجدادنا وأنتهوا من هذه الحياة, ولكن الأبدية ليس لها نهاية فلا تضيع أبديتك لتذهب وتقضي أبديتك مع من أستعبدك على الأرض, أختار أنت سيدك لتعبده بأرادتك فتقضي معه أبديتك, أختار الطريق الحق, أبحث عن الحق, وأكيد الحق لن يتركك وسيساعدك وينور بصيرتك
والأن لنقرأ شعر صديقنا المتخذ أسم طه حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أكتب تعليقك غير مطلوب أي بيانات أو حتى أيميل