هل (مدامدم) محمد نبي؟ كم كان عُمْر عائشة حينما جامعها محمد؟ لماذا لو أعجبته إمرأة وجب على زوجها طلاقها ليأخذها محمد؟ لماذا كان يغري الرجال بالنساء؟ هل هذا نبي؟ قدم ثلاثة فقط من مكارم الأخلاق تثبت بها أن محمد رسول للإله الحقيقي - شاهد وأستمع لرووم في المسيح الكل صار جديدا على البال تلك من هنا وشاهد أيضا بعض القنوات المصرية من هذه المدونة
إظهار الرسائل ذات التسميات لماذا. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات لماذا. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2011
ثم تسألني لماذا هم ثائرون؟
ثم تسألنى لماذا هم ثائرون؟
المصدر: الأهرام اليومى
بقلم : أشرف عبدالمنعم
|
البناية
ليست مجرد بناية. والحكاية ليست مجرد حكاية ، فذلك الشاب المسيحي المشتعل
غضبــاً في شوارع بلاده هو ليس انساناً فاقداً لعقله أو صوابه . وإنما نحن
أمام شاب مكلوم في عقيدته ، مجروح في صميم إيمانه وسواء اتفقت أنت مع
عقائده أو تحفظت تجاهها (بتحضر)، فإنك لا تملك - وأكرر لا تملك - سوى
محاولة تفهم مشكلته من وجهة نظره هو ، وليس وجهة نظرك أنت، حتى وإن
ارتضيت له
ارتداء ثوب الخطأ فيما ارتكبته يداه وقت الغضب ، ذلك لأن جرح الإيمان جرح
عميق غائر بطبيعته لا تداويه الأيام بسهولة، فما بالنا حين التفكر في شأنه
لو اننا أضفنا عنصر شراكته لنا في ذات الوطن، وذكريات نحتت لنفسها مكاناً
فينا سوياً، وأيام عديدة تنفسنا لحظاتها معاً بحلوها ومرها، تشرق علينا شمس
النهار فنستأنس ببعضنا بعضاً في وحشة الحياة ، حتى ولو كان عالمنا مجرد
مدرسة : تمسك أيادينا الصغيرة أيادي بعضنا بعضــا بعد صيحة (معتدل مارش)
الشهيرة - وصحيحها (معتاداً مارش) بالمناسبة، لا نعرف حينئذ من يعتقد في
ماذا؟
وأذكر أنني أرى على رسغه الصغير النحيف علامة صغيرة تبدت من طرف قميصه الأبيض بلونها الأخضر منقوشة على سطح جلده، فأسأل ما هذا؟ فيقول صليباً، فلا ألتفت للمعنى كثيراً ولا هو يلتفت ، فنمضي سويــــــاً في برد أكتوبر - وقت أن كان أكتوبر بارداً - إلى داخل الفصل نقضي يوماً طويلاً ، نضحك كثيرا ً، ونمل أكثر ، لا يفرقنا في يومنا الدراسي أبداً ســــوى تلك الحصة التي يطرق باب الفصل فيها من ينادي لاستدعاء نحو أربعة إلى خمسة تلاميذ فقط من بين الصفوف كي يفارقونا لمدة حصة دراسية - حصة الدين! هنا فقط فهمنا أن هناك اختلافاً ما يستدعى الفصل بيننا، أين ذهب هؤلاء ـ؟ لا أعلم يقينا، وماذا تعلموا في هذه الحصة المعزولة؟ لا أعلم، ولم يكن يعنيني أن أعلم، ولكن ما كان يعنيني هو متى سيعود صاحبي!
ويكبر ذراعه ، ويكبر عليه وشم الصليب ، ونكبر جميعا ً، ومــازال كثير منا لا يفهم حتى الآن ماذا تعلم صاحبي ، وماهي تركيبة هذه العقيدة تحديداً، فلا تلقي كثير من العقول بالاً، وتحاول بعض العقول جاهدة أن تفهم أسرار تلك الحصة ـ وأسرار تلك العقيدة!
إن الكنيسة عند حاملي الصليب ليست مجرد بناية لممارسة شعائر العبادة. ليست مجرد حوائط تضم بين جنباتها مجموعة من مصلين يجوز أن يستعاض عنها بأي مبنى آخر، وإنما مبنى الكنيسة في عقيدة هؤلاء هو رمز لجسد السيد المسيح نفسه - وما أكثر و ما أخطر الرمـوز في هذه العقيدة - أما المصلون بداخلها فهم ليسوا جماعة من عباد فحسب ، وإنما هم أعضاء هذا الجسد . (هكذا نحن الكثيرين جسـد واحد في المسيح) (رومية 5:12) - هكذا يؤمنون، وهكذا يجب أن نحترم إيمانهم ما دمنا معاً!
والكنيسة في تصميمها عند حاملي الصليب ليست مجرد بناية معمارية ذات طراز اعتاد الناس شكلا له مع مرور الأيام، وإنما الكنيسة - بحسب إيمانهم - سفينة للنجاة كمثل ما كانت سفينة نوح وقت الطوفان ، ولذا فإن تصميم الكنيسة كثيرا ما يتخذ معمــــارياً شكل فلك مستطيل أروقتها جانبية نحو الشرق تميل، وأبعاد مساحتها - كما يرى كثير من المفسرين - لابد وأن تقترب من قياسات سفينة نوح وفق ما جاء في سفر التكوين (15:6): (300 ذراع طولاً ، و50 ذراع عرضا ، و30 ذراع ارتفاعا ً) - هكذا يؤمنون ، وهكذا يجب أن نحترم إيمـــانهم ما دمنا معــــــــــاً!
وصحيح أن للكنيسة كمبنى ثلاثة أبواب يدلف خلالها الداخلين من اتجاه الغرب نحو الشرق ، إلا أن الكنيسة بحسب العقيدة المسيحية هي معقل مجازي للب هذه العقيدة والمتمثلة في أسرار سبعة ، بدون هذه الأسرار لا تستقيم كنيسة، وبدون مبنى الكنيسة لا تتحقق هذه الأسرار وتتعطل الشريعة المسيحية تمام التعطيل!
فبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر المعمودية، وهو طقس يرمز إلى ميلاد سماوي للإنسان وليس ميلاد أرضي من رحم أمه، وبدون مبني الكنيسة يتعطل سر الميرون المقدس ، والذي يطلقون عليه سر المسحة المقدسة التي تجعل الممسوح مخصصاً للمسيح ، فلا يستطيع الشيطان أن ينال منه - هكذا يعتقدون ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الاعتراف بالخطايا والذنوب أمام الكاهن لكي يخفف المخطيء من أثقال نفسه (اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا) (يعقوب 14:5 - 16)، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر مسحة المرضى، حيث تقوم الكنيسة بالصلاة من أجل مريض معين يستمطرون رحمة الله عليه ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر التنـــاول - بحسب إيمانهم - أو ما يسمونه الأفخارستيا، والذي يعتقدون من خلاله أنه بتناول الخبز وشراب الكرم فإن المسيح يحل فيهم، حيث يرمز الخبز لجسده، ويرمز شراب الكرم لدمه ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الزيجة المقدس، فالرجل لا يستطيع أن يتزوج بالمرأة إلا في الكنيسة وبواسطة كاهن مسموح له بإتمام هذا السر ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الكهنوت ، والذي يعتبرونه السر الأعظم والمفتاح الوحيد لبقية أسرار الكنيسة ، فلا يقوم أي سر أو يمارس أو يباشر طقسه إلا بواسطة الكاهن - هكذا يؤمنون، وهكذا يجب أن نحترم إيمانهم ما دمنا معاً!
تلك هي الكنيسة في عقيدتهم ، وتلك هي أهمية مبناها سواء اختلفت مع الفكرة أو اتفقت ، ثم يأتي من يأتي ، فيهدم البناية أو يحرقهـــــا أو يمنع بناءها ، ثم تسألني لماذا هم مكلومون ؟ ولماذا هم ثائرون ؟
فإذا كانت الأرض كلها مسجداً للمسلم بحسب عقيدته ، يصلي فيها أينما يشاء ، فإن المسيحي لا ملجــــــأ له سوى الكنيسة كي يتعبد ، ومن هذا المنطلق هو متحد مع حوائطها وقبابها وأبوابها وأيقوناتها ومذبحها يؤلمه ما يؤلمها، ويسره ما يسرها!
ومن ثم قل لي بالله عليك ، ما الذي يضيرنا نحن من وجود هذه الكنـــائس ؟ ثم ماذا يضيرنا نحن من السمـــــاح لهم ببناء أضعاف هذا العدد ؟
إن وطنا تمتلئ شوارعه بالمساجد والكنائس هو وطن لا يحتاج إلى إثبات كونه وطناً حراً تعددياً متقبلاً للآخر (من الجانبين). هو وطن مختلف عن كل أوطان الأرض قاطبة بما في ذلك أوطان الغرب ذاته المتشدق بالحرية والديمقراطية ، والباعث عليهما، في الوقت الذي لا يقبل لمئذنة مسجد أن ترتفع على أرضه. هو وطن مستعصم بالسلام الاجتماعي ومنطق الأشياء. وطن متحصن بتقوى الله
وأذكر أنني أرى على رسغه الصغير النحيف علامة صغيرة تبدت من طرف قميصه الأبيض بلونها الأخضر منقوشة على سطح جلده، فأسأل ما هذا؟ فيقول صليباً، فلا ألتفت للمعنى كثيراً ولا هو يلتفت ، فنمضي سويــــــاً في برد أكتوبر - وقت أن كان أكتوبر بارداً - إلى داخل الفصل نقضي يوماً طويلاً ، نضحك كثيرا ً، ونمل أكثر ، لا يفرقنا في يومنا الدراسي أبداً ســــوى تلك الحصة التي يطرق باب الفصل فيها من ينادي لاستدعاء نحو أربعة إلى خمسة تلاميذ فقط من بين الصفوف كي يفارقونا لمدة حصة دراسية - حصة الدين! هنا فقط فهمنا أن هناك اختلافاً ما يستدعى الفصل بيننا، أين ذهب هؤلاء ـ؟ لا أعلم يقينا، وماذا تعلموا في هذه الحصة المعزولة؟ لا أعلم، ولم يكن يعنيني أن أعلم، ولكن ما كان يعنيني هو متى سيعود صاحبي!
ويكبر ذراعه ، ويكبر عليه وشم الصليب ، ونكبر جميعا ً، ومــازال كثير منا لا يفهم حتى الآن ماذا تعلم صاحبي ، وماهي تركيبة هذه العقيدة تحديداً، فلا تلقي كثير من العقول بالاً، وتحاول بعض العقول جاهدة أن تفهم أسرار تلك الحصة ـ وأسرار تلك العقيدة!
إن الكنيسة عند حاملي الصليب ليست مجرد بناية لممارسة شعائر العبادة. ليست مجرد حوائط تضم بين جنباتها مجموعة من مصلين يجوز أن يستعاض عنها بأي مبنى آخر، وإنما مبنى الكنيسة في عقيدة هؤلاء هو رمز لجسد السيد المسيح نفسه - وما أكثر و ما أخطر الرمـوز في هذه العقيدة - أما المصلون بداخلها فهم ليسوا جماعة من عباد فحسب ، وإنما هم أعضاء هذا الجسد . (هكذا نحن الكثيرين جسـد واحد في المسيح) (رومية 5:12) - هكذا يؤمنون، وهكذا يجب أن نحترم إيمانهم ما دمنا معاً!
والكنيسة في تصميمها عند حاملي الصليب ليست مجرد بناية معمارية ذات طراز اعتاد الناس شكلا له مع مرور الأيام، وإنما الكنيسة - بحسب إيمانهم - سفينة للنجاة كمثل ما كانت سفينة نوح وقت الطوفان ، ولذا فإن تصميم الكنيسة كثيرا ما يتخذ معمــــارياً شكل فلك مستطيل أروقتها جانبية نحو الشرق تميل، وأبعاد مساحتها - كما يرى كثير من المفسرين - لابد وأن تقترب من قياسات سفينة نوح وفق ما جاء في سفر التكوين (15:6): (300 ذراع طولاً ، و50 ذراع عرضا ، و30 ذراع ارتفاعا ً) - هكذا يؤمنون ، وهكذا يجب أن نحترم إيمـــانهم ما دمنا معــــــــــاً!
وصحيح أن للكنيسة كمبنى ثلاثة أبواب يدلف خلالها الداخلين من اتجاه الغرب نحو الشرق ، إلا أن الكنيسة بحسب العقيدة المسيحية هي معقل مجازي للب هذه العقيدة والمتمثلة في أسرار سبعة ، بدون هذه الأسرار لا تستقيم كنيسة، وبدون مبنى الكنيسة لا تتحقق هذه الأسرار وتتعطل الشريعة المسيحية تمام التعطيل!
فبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر المعمودية، وهو طقس يرمز إلى ميلاد سماوي للإنسان وليس ميلاد أرضي من رحم أمه، وبدون مبني الكنيسة يتعطل سر الميرون المقدس ، والذي يطلقون عليه سر المسحة المقدسة التي تجعل الممسوح مخصصاً للمسيح ، فلا يستطيع الشيطان أن ينال منه - هكذا يعتقدون ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الاعتراف بالخطايا والذنوب أمام الكاهن لكي يخفف المخطيء من أثقال نفسه (اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات وصلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا) (يعقوب 14:5 - 16)، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر مسحة المرضى، حيث تقوم الكنيسة بالصلاة من أجل مريض معين يستمطرون رحمة الله عليه ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر التنـــاول - بحسب إيمانهم - أو ما يسمونه الأفخارستيا، والذي يعتقدون من خلاله أنه بتناول الخبز وشراب الكرم فإن المسيح يحل فيهم، حيث يرمز الخبز لجسده، ويرمز شراب الكرم لدمه ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الزيجة المقدس، فالرجل لا يستطيع أن يتزوج بالمرأة إلا في الكنيسة وبواسطة كاهن مسموح له بإتمام هذا السر ، وبدون مبنى الكنيسة يتعطل سر الكهنوت ، والذي يعتبرونه السر الأعظم والمفتاح الوحيد لبقية أسرار الكنيسة ، فلا يقوم أي سر أو يمارس أو يباشر طقسه إلا بواسطة الكاهن - هكذا يؤمنون، وهكذا يجب أن نحترم إيمانهم ما دمنا معاً!
تلك هي الكنيسة في عقيدتهم ، وتلك هي أهمية مبناها سواء اختلفت مع الفكرة أو اتفقت ، ثم يأتي من يأتي ، فيهدم البناية أو يحرقهـــــا أو يمنع بناءها ، ثم تسألني لماذا هم مكلومون ؟ ولماذا هم ثائرون ؟
فإذا كانت الأرض كلها مسجداً للمسلم بحسب عقيدته ، يصلي فيها أينما يشاء ، فإن المسيحي لا ملجــــــأ له سوى الكنيسة كي يتعبد ، ومن هذا المنطلق هو متحد مع حوائطها وقبابها وأبوابها وأيقوناتها ومذبحها يؤلمه ما يؤلمها، ويسره ما يسرها!
ومن ثم قل لي بالله عليك ، ما الذي يضيرنا نحن من وجود هذه الكنـــائس ؟ ثم ماذا يضيرنا نحن من السمـــــاح لهم ببناء أضعاف هذا العدد ؟
إن وطنا تمتلئ شوارعه بالمساجد والكنائس هو وطن لا يحتاج إلى إثبات كونه وطناً حراً تعددياً متقبلاً للآخر (من الجانبين). هو وطن مختلف عن كل أوطان الأرض قاطبة بما في ذلك أوطان الغرب ذاته المتشدق بالحرية والديمقراطية ، والباعث عليهما، في الوقت الذي لا يقبل لمئذنة مسجد أن ترتفع على أرضه. هو وطن مستعصم بالسلام الاجتماعي ومنطق الأشياء. وطن متحصن بتقوى الله
الاثنين، 15 أغسطس 2011
سقوط أدم وسقوط بنى البشر
سقط أدم وعصى أمرالله بعدم أكل ثمر شجرة معينة بالجنة نهاه الله عن أكلها (سماها الله شجرة معرفة الخير والشر), وكنت كثيرا أجادل بمدارس الأحد وأنا صغير, لماذا وضع الله هذه الشجرة بالجنة وهو يعلم أن أدم سيأكل منها, لماذا لم يخفيها عن أدم, وما القوة بهذه الشجرة, وهل هي الوحيدة بالجنة التي تغري أدم وحواء بأكلها؟ ولماذا وصى أدم ولم يوصي حواء, وهل لو كان وصى حواء لكانت نهت الحية عن مخالفة أمر الله, وفهمت بعدها لما كبرت أن الله يحب أدم وحواء ويحبنا بالتبعية لهما مثل مايحب الأب أبناءه, وكل ماطلبه من أدم أن يرد هذا الحب بحب مثله, فكيف يكشف لأدم نفسه انه لا يحب الله, بالطبع عندما يظهر لأدم كيف انه يخالف أمر يعطيه له الله, ولكن أكل ثمر الشجره المنهى عن أكلها لا يستاهل كل هذه العقوبة, هل هناك أمر أخر غير الأكل كان يفعله أدم ليضعه له الله ويقول له لا تفعل هذا؟؟؟ بالطبع لم يكن هناك سوى الأكل, ويتضح ان ادم وحواء كانا يأكلان من الفواكه فقط, وطرد الأنسان بفعلته من الجنة لأنه أنفصل عن الله, أصبح هناك حجاب, (وهذا مانضعه بالكنيسة فاصل بين المذبح وقاعة الكنيسة أشارة لعدم قدرة البشر على رؤية المجد الألهي ورؤية الله, هذا الحجاب ربما يختفي مع القديس البار ويرى مالم يراه غيره, يرى مجد الله, ولكن عامة الناس لاترى هذا المجد), والتاريخ وكتب التوراه تخبرنا ان شعب الله المختار عندما أخرجهم الله من مصر بعجائب عظيمة, وصعد موسى للجبل وغاب عنهم أيام طويلة جمع اليهود الذهب الذي معهم وصنعوا عجل وعبدوه, أنا لا أعطي تبرير لليهود لأنهم عبدوا العجل, أنهم أخطأوا للأله على رغم كل مافعله من أجلهم, ولكن الأنسان به نفخه من روح الله وله أيضا جسم ترابي مثله مثل كل حيوانات الدنيا, لا يميزه عنهم سوى عقله الذي ميزه الله عن باقي الخليقة, وتعامل الله معنا عن طريق هذا العقل, الأنسان به نور الله وبه أيضا ظلام الدنيا والعالم, ربما الظلام يشد الأنسان بالخطية أما النور فيرفع الأنسان لمجد الله بالأعمال الصالحة, (نصيحتي لك لا تعطي لهذا الجسد الحيواني الفرصة أن يبعدك عن المجد الألهي), لم يرغب الله في هلاكنا الأبدي وتنفيذ العقوبة فوريا, بل أعطانا فرصة أظهار حبنا له وأظهار ندمنا على عدم طاعته, وأيضا نتصالح معه بقبول خطة فداءه لنا, أبتعد عنا لحين وقت تنفيذ العقوبة المستحقة علينا وتركنا في أرض الأنتظار والندم والمصالحة, ماذا كان عقاب أدم وذريته على عدم محبة الله, (يوم تأكل من هذه الشجرة موتا تموت) لم يقل له يوم تأكل من هذه الشجرة تطرد من الجنة للأرض!!! صح؟ إذن طرد أدم وحواء من الجنة لم يكن عقابا بل الطرد في حد ذاته نتيجة الخطية وهي أنفصال الأنسان عن الله, كما لا تجتمع الظلمة مع النور كذلك لا يقدر أن يظهر الظلام في وجود النور, الأنسان عندما ينتقل من هذا العالم تنفذ فيه العقوبة المحكوم بها مسبقا منذ البداية لامحالة وفورا, ولكن هناك على الأرض لاوالت لنا فرصة, وهي قبول الشفيع الذي هو الله نفسه الذي تجسد وظهر لنا في جسد أنسان مثلنا ولكن خالي من كل خطية, تألم وصلب ومات عنا وقبر وقام في اليوم الثالث وصعد للسموات, لم يظهر لنا فجأة بل أعلن عن خطته لنا منذ البداية عندما ذكر أن الله نفسه من غطى أدم وحواء بجلد, ففهمنا انه لا كفارة بدون دم وأيضا عندما قدم كبش عظيم فداءا لأسحق, بل توالت النبوءات التي تنبئ بمجئ المسيح بالكتاب المقدس بكل ما سيصنعه الرب, جاء وفدانا بموته على الصليب لنحيا معه بقيامته, والذي سيأتي في نهاية الأيام ليجمع مختاريه اللذين عملوا الصالحات من بين بنى البشر ليكونوا معه في الحياة الأبدية, أما من عمل الشر فهو ذاهب للجحيم الذي هو الموت الأبدي ,
جيف ون
جيف ون
الأربعاء، 27 أبريل 2011
المشكلة الحقيقية هى لماذا محافظ قبطى واحد؟
عادل مليكة
شكرا لمسلمى "قنا" فى رفضهم للمحافظ القبطي. فبفعلتهم هذه إنما فتحوا، دون قصد، ملف "كوتة" الأقباط على مصراعيه وكأنهم وهم غاضبون يقولون "لماذا تشركونا وتخصّونا بمخططاتكم؟!" ونحن نريد محافظا من "دمنا ولحمنا" وكأنهم يعترفون أن القبطى ليس منهم.
هذه هى النهاية الحتمية لأسلوب التفرقة العنصرية منذ "ثورة" الضباط الأحرار عام 1952.
إنزعاج أهل "قنا" له مبرره إذ لم يجدوا مبررا لهذا الموقف، فإعترضوا علي تعيين " ميخائيل" محافظا لهم وهو ضد رغبتهم فى تعيين محافظا من "دمهم ولحمهم"، أى محافظا مسلما.
فتمردوا على القانون بقطع السكك الحديدية و كبلوا الدولة خسائر فادحة لعلمهم بأن العواقب محسوبة وأن لهم من يناصرهم فى الوقت المناسب فى عصيانهم ضد المسيحيين، بل رفعوا أعلام السعودية فى سماء مدينة عظيمة بالمحروسة. ولم نسمع من الدولة أو من أى كاتب مفوه عن "الإستقواء بالخارج" وخرست الأقلام عن وصف هذا التصرف جنائيا.
نحن لا نلوم "مسلمى" قنا على هذا الموقف وهم يرغبون، كغيرهم، فى محافظ منهم لأنه إذا تصادف وجود محافظة بها أغلبية ساحقة للأقباط، أقول مثلا، وإذا تجرأ الاقباط فيها وتصرفوا محاكين مسلمى قنا فستنهال عليهم الأقلام بإتهامهم بإشعال "الفتنة الطائفية" وسيكون الضرب بالذخيرة الحيه وله ما يبرره فأمن الدولة خط أحمر!، كما حدث بالعمرامية.
أخيرا رضخت الدولة، فصدرالقرار من مجلس الوزراء بتجميد أعمال المحافظ الجديد لمدة 3 أشهر وتكليف سكرتير عام المحافظة ماجد عبدالكريم بالقيام بمهام المحافظ.
قال أحد رؤساء القبائل إن رئيس الوزراء حقق المطلب الرئيسي لشعب قنا "وهو عدم دخول المحافظ عنوة إلي المحافظة". هذا منطق غيرمقبول وملتوى فلو كان المحافظ مسلما سيكوم دخوله أيضا عنوة.
ويقول السيد أيمن نور أن لواء البوليس هذا "ميخائيل" إشترك فى تعذيبه أثتاء إعتقاله، فهل بحث سيادته فى خلفية بقية المحافظين الأخر.
ويبرر السيد خالد صلاح رئيس تحرير اليوم السابع أن لمسلمى قنا الحق فى الإطاحة بالمحافظ بعد أن أطاح الشعب برئيس الجمهورية. الإطاحة برئيس الجمهوري كان للفساد والظلم، فهل هذا هو الإتهام الموجه للسيد "ميخائيل" وهو لم يمارس مهام منصبه بعد؟ لنكون صرحاء، الإتهام الوحيد الموجه لسيادته هو أنه "مسيحى".
كذلك لماذا لم نسمع عن "الإطاحة" بمحافظين فى ال 28 محافظة الأخر؟. كفانا مغالطات وتبريرا للظلم! أما إنها "إذا وقع الجمل تكتر سكاكينه".
إلى من ينادون بالدولة المدنية والعدالة الإجتماعية هل تقصدون عدالة المسلم للمسلم؟ العدالة الإجتماعية تكون بمبدأ "الرجل المناسب فى المكان المناسب" بغض النظر عن كونه شيعيا أو إمرأة أو قبطيا، وأتمنى أن تكون هذه الواقعة ضربة فى جنب نظام الكوته وتؤدى الى إلغائه.
السؤالا الذى يفرض نفسه فى هذه المناسبة هو: لماذا قبطى واحد محافظا؟
عندما يتعود الشعب أو يرى قبطيا سفيرا لمصر فى السعودية أو أمينا عاما لجامعة الدول العربية أو وزيرا للخارجية وليس "وزير دولة للشؤون الخارجية". وخمس أو سته محافظين وعشرون سفيرا أو سبعة رؤساء جامعة وعشرة عمداء كليات أو ثمانية وزراء ونائب رئيس جمهورية أو حتى رئيس جمهورية وتكون كلها تطبيقا لمبدأ "الرجل المناسب فى المكان المناسب" حينئذ لن يتكرر هذا الموقف الذى إتخذه أهالى"قنا" حتى لو جاءهم محافظا قبطيا فيما بعد لأنه الأنسب ولأسباب معلنة.
الحقيقة المرة أن الدولة مستمرة فى إنماء التعصب الدينى بين طوائف البلاد فتلجأ إلى طلب تدخل السلفيون لحل مشاكل الفتنة الطائفية المتغلغلة فى البلاد كما حدث فى إطفيح وفى قنا والمنيا وأبى قرقاص وعشرات المدن والقرى الأخرى.
الدولة إذ تتبع هذا المنهح إنما تضفى علي السلفيين الشرعية.
يجب تثقيف المواطن المصرى بأن معيار الكفاءه هو الأساس فى التعيين فيعتاد المسلمون بوجود عشرات من غير المسلمين السنيين مثل الشيعة وكذلك المرأة والأقباط حينئذ سوف لا يتكرر ما حدث بقنا.
قال الدكتور لويس عوض (الأقباط متحدون) "أن العفن فى عقولنا وفى حواسنا وفى كتبنا وعلى الجدران وفى الهواء والنيل ذاته قد تعفن"، كلام غاضب مُحبط لكنه حقيقة.الأربعاء، 20 أبريل 2011
الجمعة، 18 مارس 2011
الثلاثاء، 15 مارس 2011
الثلاثاء، 8 مارس 2011
من يريد الخلاف بين المسيحيين والمسلمين يظهر الأن ولماذا ظهر في أطفيح رأي للشيخ القوصي
وماذا ياعم الشيخ عن القلوب وما بالقلب بالقلب, وقلوب المسلمين بها الكراهية والحقد لكل من هو غير مسلم, وماذا عن التعاليم الأسلامية: المسلم للمسلم كالبنيان المشدود, وأنصر أخيك المسلم ظالما أو مظلوما, وضيقوا عليهم الطرقات (على اليهود والنصارى أحفاد القردة والخنازير)وهذه عينة من كل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
